عمره 10 سنوات فقط.. طفل يقتل صديقه بسبب اللعب

عمره 10 سنوات فقط.. طفل يقتل صديقه بسبب اللعب

قاتل صغير  عمره 10 سنوات فقط، الطفل محمد فتحي الذي نفذ جريمتين خلال 48 ساعة فقط، حيث قام بإصابة طفل في ظهره بسكين بسبب اللهو، ثم عاد في اليوم الثاني ليقتل طفلا آخرا بسبب اعتراضه على اللهو معه.

تفاصيل الجريمة المآساوية التى سطرها طفلا صغيرا في عامه العاشر، يسردها أهالي منطقة المعصرة، وأقارب وجيران الطفل سيف يحيي المجني عليه، مشددين على أن الواقعة برمتها ورائها الافلام الهابطة التى يتم انتاجها ونشرها والتى تحمل بين مشاهدها لقطات العنف والقتل والاغتصاب.

يسرد يحيي والد الطفل المجنى عليه التفاصيل قائلا : أبني سيف راح في غمضة عين، يرضى مين ده، انا مؤمن بربنا وبقضائه وقدره، ولكل أجل كتاب، لكن ابني يروح مني في ثانية، وكله بسبب الأفلام الهابطة والاشكال اللي بنشوفها في مشاهد العنف والقتل والاغتصاب".

ويروي والد الطفل الضحية عن حياتهم: أنا عندي 5 أولاد، أكبرهم مازن وأحمد، 15 سنة، وبعدهم سيف 11 سنة، وغازي 6 سنين، وفريدة سنتين، وفي لحظة أخوهم مات ، أحمد أخوه وغازي مش بيناموا من اللي شافوه، فزع كل شوية على مشهد دم أخوهم، أطفال في السن ده مش قادرين ينسوا مشهد موت أخوهم الصغير في وسط الشارع". 

وعن يوم الحادث قال الأب المكلوم وعينيه تمتلأ بالدموع " حمايا تعبان شوية، ويوم الحادثة زوجتي قالت للأولاد تعالو نروح نزور جدو في المستشفى، والولاد قالولها احنا النهاردة اجازة من الدروس والمدرسة هنقعد نلعب وانتي روحي، وفعلا راحت لزيارة والدها، ومازن الكبير راح يلعب في السايبر، وسيف الله يرحمه واخواته كانوا بيلعبوا في الشارع ".

يستكمل والد الطفل حديثه " أثناء لهو سيف الله يرحمه وأخواته وأصدقائهم قبل منزلنا بـ 3 منازل، حضر اليهم الطفل محمد فتحي البالغ من العمر 10 سنوات، وطلب اللعب معهم، الا أن سيف واصدقائه أخبروه بأنهم لا يريدون اللعب معه بسبب قيامه بالشكوى منهم دائما، بل والاختلاف الدائم بينهم في اللعب، فغادر الطفل المتهم موقع الحادث.

بعد قليل عاد الطفل مرة أخرى وبرفقته السكين التى لم يكن يراها أحد، بهذه الكلمات يتابع والد الطفل سيف المجنى عليه سرد تفاصيل الحادث قائلا " محمد رجع تاني عايز يلعب معاهم، ولما رفضوا المرة دي، زق أبني وبعدها خبطه بالسكينة جنب القلب، فسقط الولد مغشيا عليه في الأرض".

ويتابع والد الطفل القتيل سيف، أهالي المنطقة أخدو الولد على مستشفى الدير لأني كنت في الشغل، وهناك المستشفى رفضت تقبل الولد، وراحوا جري على مستشفي حلوان العام، لكن قبل دخولهم الطواريء كان أمر ربنا نفذ والولد توفاه الله".