• الرئيسية
  • الأخبار
  • أحمد الشحات لـ"الفتح": قيام بعض الاحزاب بإقامة الحفلات الغنائية لحشد الجماهير "إفلاس سياسي"

أحمد الشحات لـ"الفتح": قيام بعض الاحزاب بإقامة الحفلات الغنائية لحشد الجماهير "إفلاس سياسي"

أحمد الشحات لـ"الفتح": قيام بعض الاحزاب بإقامة الحفلات الغنائية لحشد الجماهير "إفلاس سياسي"

انتقد المهندس أحمد الشحات، المحلل السياسي، ما حدث في استاد القاهرة خلال الآونة الأخيرة، حيث فتح حزب سياسي استاد القاهرة لإقامة حفلة غنائية كبيرة بمناسبة  ما يسمى" بعيد الحب" وهو نوع من أنواع الإفلاس الأخلاقي؛ وذلك لاستخدام منشآت الدولة في إقامة "مهرجانات" أغاني هابطة تقوم على الفحش والبذاءة والتحريض على الفجور، وارتكاب الأمور المخلة والمحرمة شرعًا، فإحياء مثل هذه المناسبات ونقلها للعلن بعد أن كانت تمارس سرًا تعد جريمة أخلاقية خاصة بعد أن أصبحت تشبه الأعياد القومية، وسقطة سياسية بدأ بها هذا الحزب مساره السياسي لينشئ جماهيرية وهمية من خلال مطربي أغاني "بنت الجيران"، وبذلك بدأ هذا الحزب إعلانه الإفلاس السياسي منذ أول يوم.


وذكر "الشحات" في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن الحزب السياسي يقيم مؤتمرات وحملات توعية، ويتحرك بالخدمات بين المواطنين، لكن أن ينتقل الحزب السياسي إلى مساحة المهرجانات فهذا لا يعني سوى الإفلاس السياسي، ومثل هذه الأمور ترجع بنا إلى أهمية العودة إلى الدين، فكثير ما تنادى المصلحون بتحريم الغناء، وظن البعض أن هذه الأصوات تحجر واسعًا، وأن الغناء مسموح مع الموسيقى الهادئة، والكلمات الرقيقة، إلا أن الأمر تحول إلى ما نشاهده اليوم من إسفاف وسفور، وأصبحت الساحة تكتظ بالكلمات الفاجرة تحث على ارتكاب المحرمات والفواحش، وهذا هو التطور الطبيعي الذي يسلكة الشيطان مع الناس؛ فالشرع حكيم حينما يسد هذه الثغرات من بدايتها.


وأضاف أن الشرع أوضح للناس هذا الطريق الذي ينتهي إلى هذه النتائج المؤسفة التي يتفق الجميع على أنها مؤسفة، فالأمر له عدة جوانب، ويبقى في النهاية أن هؤلاء سواء من قام على الحفلة بالتنظيم وهو الحزب السياسي المشار إليه، أو من يسمونهم النجوم اللامعين الآن، ما كان لهؤلاء ولا أولئك وزن أو ذكر إلا بمشاركة الشعب والجمهور، فنعود مرة أخرى إلى أننا لابد أن نراجع أنفسنا، ونقف مع أنفسنا وقفة جادة؛ لأننا نصنع هذه الحالة، فلو قوطع هذا الحفل لفشل، وكذلك هؤلاء النجوم لو لم يُسمعوا لما صعدوا بهذه الطريقة، ولا اعتبروا أبطالا، فنحن نستجلب البلاء على أنفسنا.


وأشار المحلل السياسي إلى أنه لو قام كل فرد من المجتمع بدوره في الإصلاح ومحاربة الفساد بشكل طبيعي ومباشر؛ سوف ينحط وينحصر هذا الفساد ويضمحل، لكن المشاركة المجتمعية والجماهيرية هي التي تعطي قبلة الحياة لهذا الفساد.