• الرئيسية
  • الأخبار
  • تصريحات مضلة للعالمانيين.. خالد منتصر ينكر عذاب القبر.. و"أحمد الشحات" يرد: ليس من أهل الاختصاص و"السبوبة" تحكم

تصريحات مضلة للعالمانيين.. خالد منتصر ينكر عذاب القبر.. و"أحمد الشحات" يرد: ليس من أهل الاختصاص و"السبوبة" تحكم

أحمد الشحات الداعية الإسلامي أحمد الشحات الداعية الإسلامي

انتقد أحمد الشحات، الداعية الإسلامي، تطاول المدعو خالد منتصر المستمر والدؤوب على النصوص والعلوم الشرعية وإنكار عذاب القبر. 

حيث عرف "منتصر" بتصريحاته المثيرة للجدل التي رد عليها علماء الأزهر وأهل العلم.



وقال "الشحات" في تصريح خاص لـ "الفتح"، إن المدعو "خالد منتصر" يتمسك بكلام "طبيب نفسي" ليس من أهل التخصص في العلوم الشرعية، ويعتبره حجة ودليلا، بينما يسخر ويتهكم على مسألة شرعية جاءت أدلتها في القرآن والسنة وهي مسألة إثبات عذاب القبر.

وأضاف "الحقيقة أننا كمسلمين نؤمن ونصدق بما أخبرنا عنه ديننا من أمور الغيب، فقد قال الله تعالى عن فرعون وقومه: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} فإنهم يُعرضون على النار صباحا ومساء إلى قيام الساعة، فإذا كان يوم القيامة زُج بهم إلى النار وذاقوا فيه أشد العذاب أي : أشده ألما وأعظمه نكالا. قال قتادة في قوله : {غدوا وعشيا} صباحا ومساء ، ما بقيت الدنيا، يقال لهم : يا آل فرعون ، هذه منازلكم ، توبيخا ونقمة وصغارا لهم".


وتابع "وقد جاء فى الصحيحين عن ابن عباس - رضى الله عنهما - عن النبى صلى الله عليه وسلم " أنه مر بقبرين يعذبان، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان فى كبير؛ أما أحدهما، فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها بنصفين، ثم غرز فى كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ فقال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا" .


وأردف: فى صحيح  مسلم عن زيد بن ثابت - رضى الله عنه - قال: " بينما النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حائط لبنى النجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟. فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا فى الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى فى قبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذى أسمع منه ".


وأوضح الداعية الإسلامي، أن إجماع الأمة من لدن نبينا صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا على أن القبر إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر من حفر النيران، والأدلة في ذلك كثيرة ومشهورة في كتب السنة.


وعبر "الشحات" عن شفقته على كلا الرجلين المشار إليهما، سواء الذي أنشأ الكلام ابتداءً، أو الذي فرح به ونشره وزاده سخرية وتهكما، لأنهما يعرفان أن كل إنسان مآله إلى القبر بعد أن يموت، وهناك لا ينفع العمل كما لا ينفع الندم، نسأل الله أن يهديهما ويرزقهما توبة نصوحا قبل أن لا ينفع مال ولا بنين إلا من أتى الله بقلب سليم.



وتساءل أحمد الشحات، عن دور "السبوبة والذي منه" فيما يقع على الساحة الإعلامية من تشكيك في الثوابت، وإثارة الشغب كل فترة ولصالح من؟

حيث خرج المدعو "إبراهيم عيسى" في منتصف 2014 فى برنامجه "مدرسة المشاغبين" ليكذب الثوابت زاعما أنه: "لا يوجد شىء فى الدين الإسلامى يسمى عذاب القبر، أو الثعبان الأقرع، والغرض من ذلك هو تهديد وتخويف الناس، ومفيش لا ثعبان أقرع ولا بشعر". 


وبيّن الشحات قائلاً: إن الأزهر الشريف وقتها تعامل مع هذا "الشغب" وكلف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، المكتب الفني بجمع التسجيلات لهذا المدعو والتى أنكر فيها عذاب القبر أو عذاب تارك الصلاة وغيرها من الأحاديث.

وأوضح أن الأزهر ردّ على تلك الترهات حينها، وقال أنه في حالة ثبوت ذلك سيتخذ مجمع البحوث الإسلامية إجراءات قانونية، وذلك بعد ورود عدة شكاوى للأزهر تتهم إبراهيم عيسى بازدراء الدين الإسلامى وتشويه صورة الصحابة، وقال الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر الشريف لا يمكن أن يسكت عن تلك التجاوزات.