كلمة متلفزة لـ مفتي الجمهورية عن كورونا المستجد

مفتي الجمهورية مفتي الجمهورية

مفتي الجمهورية في كلمة مصورة للشعب المصري:


- التزموا بتعليمات السلامة الصحية.. ولا تستمعوا إلا إلى بيانات الدولة الرسمية واحذروا المغرضين


  - استغلال الأزمات وممارسة الاحتكار في السلع الغذائية وترويج مستحضرات طبية غير معتمدة خيانة عظمى للدين والوطن


- الابتلاءات من أقدار الله تحمل في طياتها لطفه.. والأزمة ستمر ويبقى شعب مصر بشيمه وأخلاقه وقيمه الراسخة


قال فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الابتلاءات والشدائد من أقدار الله تعالى التي تحمل في طياتها ألطافَه ورحماتِه، وإن أهل الإيمان والمعرفة بالله تعالى يرقبون الله ورحمته في السراء والضراء كما قال الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له».


ودعا فضيلة مفتي الجمهورية في كلمة مصورة وجهها إلى شعب مصر العظيم الذي تخطى كثيرًا من التحديات والصعاب، دعاهم ألا يستمعوا إلا إلى بيانات الدولة الرسمية وألا ينساقوا خلف الشائعات والأكاذيب التي يطلقها المغرضون في الداخل والخارج بغرض بث الرعب وزعزعة الأمن، وأن يكونوا على قلب رجل واحد، ويراعوا السكينة والثبات والصبر والحكمة والتعقل.


وأضاف فضيلته أنه علينا جميعًا كمصريين أن نلتزم بتعليمات الأمن والسلامة التي تعلن عنها وزارة الصحة المصرية والجهات المختصة في الدولة أولًا بأول، قائلا: "إن دار الإفتاء المصرية تدعو جميع المصريين إلى ضرورة التعاون على البر والتقوى والالتزام بتعليمات ديننا الحنيف من الحرص الدائم على الطهارة والنظافة".


وتابع مفتي الجمهورية قائلًا: إن دار الإفتاء المصرية تحذر كذلك من استغلال الأزمات والشدائد بممارسة الاحتكار في السلع الغذائية أو الطبية أو غيرهما، وتحذر كذلك من ترويج سلع أو مستحضرات طبية غير معتمدة من الجهات المختصة؛ فإن مثل هذه الممارسات محرمة قبيحة في كل وقت، وهي في وقت الأزمات والشدائد تعتبر خيانة عظمى للدين والوطن.


ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن هذه الأزمة -العابرة بإذن الله- تعكس مدى ما يتمتع به شعب مصر العظيم وقيادته الحكيمة من صلة بالله تعالى ويقين ووعي وبصيرة وصبر وثبات وتلاحم، مبشرًا الشعب المصري بأن هذه الأزمة سوف تمر إن شاء الله تعالى، ويبقى شعب مصر العظيم بشيمه وأخلاقه الراقية، وقيمه الراسخة المتحدية لكل الأزمات، المتجاوزة لكل المصاعب، {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.