دراسة جديدة: خطر "السناكس" على الأطفال يتجاوز مجرد التسبب بالبدانة

  • 279
أرشيفية

في دراسة أميركية حديثة، أوضحت أن خطر تناول الوجبات الخفيفة أو ما تسمى "السناكس" غير صحية للأطفال يتجاوز مجرد التسبب بالبدانة.

وكانت الدراسة التي نُشرت في بداية مارس/آذار الجاري في المجلة الأميركية American Journal of Health BehaviorK أشارت إلى أن بعض الأطفال يحصلون على آلاف السعرات الحرارية الزائدة جراء تناول "سناكس"، بل إن هناك بعض الأطفال ينخرطون في الأنشطة البدنية البسيطة لمجرد الحصول على الأغذية والمشروبات السكرية كمكافأة.

وقام الباحثون بتتبع النشاط البدني للطلاب في المرحلة الابتدائية عبر 189 لعبة مختلفة تضمنت كرة القدم والسلة وأيضاً تتبعت الوجبات الخفيفة سواء طوال اليوم أو ما بعد المباريات. ولاحظوا أن 80% من الوجبات الخفيفة التي يقدمها الآباء لأطفالهم تحتوي على السكريات بشكل مباشر وتزداد هذه النسبة لتبلغ 90% ما بعد التمرينات.

وأوضحت الدراسة أن الطفل في المتوسط يقوم بحرق 170 من السعرات الحرارية أثناء اللعب، ثم يقوم باستهلاك وجبة خفيفة تحتوي على 213 سعرة حرارية بعدها. كما أن "سناكس" تزيد من الوزن نتيجة للسعرات الحرارية الزائدة.

وحسب الدراسة فإن الطفل العادي يحصل على ما قيمته 26 غراماً من السكر نتيجة للمشروبات والعصائر المحفوظة التي يتم تناولها بعد المباريات، وهو أكثر من إجمالي كمية السكر التي يُفترض أن يحصل عليها في يوم كامل وهي 25 غراماً حسب التوصيات الطبية، وهو الأمر الذي يفسر استمرار وجود البدانة على الرغم من المواظبة على التمرينات الرياضية.

هذا وحذّرت الدراسة من إمكانية أن يستهين الآباء بكمية السعرات البسيطة (43 سعراً حرارياً) بين ما تم حرقه وما تم استهلاكه بعدها.

ونصح الباحثون الآباء بإجراء تغييرات في نوعية الوجبات الخفيفة خصوصاً تلك التي تلي التمرينات النظامية، وأكدوا أن الخضراوات والفواكه هي المصدر الأفضل للوجبات الخفيفة ولا تقل قيمة في إمداد الطفل بالطاقة عن المشروبات السكرية، بل على العكس تماماً تتفوق عليها ويمكن تغيير المشروبات المحفوظة إلى العصائر الطبيعية الطازجة من دون إضافة أي قدر من السكر.

هذا ويشدد الخبراء على ضرورة تغيير نوعية الوجبات الخفيفة وليس إلغاءها، خصوصاً أنها أصبحت جزءاً من السلوك اليومي ليس فقط للأطفال ولكن للبالغين أيضاً.