لمواجهة كورونا.. 3 أشياء لتقوية الجهاز المناعي وأخرى تجنبها

أرشيفية أرشيفية

تمكن العلماء في أستراليا من تحديد الكيفية التي يحارب بها جهاز المناعة في الجسم فيروس كورونا في بحث جديد نُشر في دورية Nature Medicine.

وتوصل البحث إلى أن الناس يتعافون من الفيروس الجديد مثل الإنفلونزا، كما أن الخلايا المناعية يمكنها أن تساهم في العلاج من المرض من خلال تحديدها لمسار الفيروس وبالتالي سهولة القضاء عليه.

وقال وزير الصحة الأسترالي جريج هانت إن البحث يمكن أن يساعد أيضًا على تقديم العلاج المناسب للمرضى المصابين؛ حيث تعافى العديد من الأشخاص من الفيروس، مما يعني أنه كان معروفًا بالفعل أن الجهاز المناعي يمكنه مكافحة الفيروس، وذلك وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وتستعرض "الشروق" أبرز العادات التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي:


"التعرض لأشعة الشمس"
أحد أسباب مشكلة الإنفلونزا في فصل الشتاء هو أن فيروس الإنفلونزا ينتقل بشكل أفضل في درجات الحرارة الباردة والرطوبة المنخفضة، ولذلك فالتعرض لأشعة الشمس يقي من الفيروسات؛ حيث تشير الأبحاث إلى أن أشعة الشمس تجعل خلايا مكافحة الأمراض في الجلد تتحرك بشكل أسرع وتعمل بكفاءة أكبر، فضلا عن أنها تساعد أجسامنا على إنتاج فيتامين د.

"الحمام البارد"
أكد عدد من العلماء على أن البرودة يمكن أن تفيد مناعتنا؛ حيث أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يأخذون حماما باردا هم الأقل عرضة للمرض بنسبة 30 % عن غيرهم، بسبب التحسن في المناعة، ومن ثَم ينصحون بتحويل المياه إلى أبرد مكان والوقوف تحتها لحوالي 20 ثانية في نهاية الاستحمام.

"احصل على قسط كاف من النوم"
أشارت الأبحاث إلى أن قلة النوم تؤدي إلى اختلال التوازن في جهاز المناعة، مما يؤدي إلى إخماد أجزاء منه، وهو ما يجعلنا عرضة لقبول المرض بسهولة؛ ولذلك ينصح العلماء بأخذ قسط كاف من النوم لتعزيز عمل الجهاز المناعي في مقاومة الفيروس، حسبما ذكرت "ديلي ميل" البريطانية.

كما تظهر الأبحاث أن ليلة واحدة فقط من قلة النوم يمكن أن تقلل من الخلايا المناعية بنسبة تصل إلى 70٪، وعدد الساعات الكافية للنوم من 7:9 ساعات يوميا، وفقا لصحة هارفارد.

"ممارسة التمارين الرياضية"
تحافظ التمارين الرياضية أيضًا على عمل جسمك جيدا، حيث تظهر الأبحاث أنها تقلل من الالتهاب وتعزز عمل الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى، ولذا يمكنك أن تمارس بعض الأنشطة الرياضية البسيطة دون معدات كالجري والضغط؛ إذ يقلل الإندروفين الناتج عن ممارسة التمارين من الإجهاد ويزيد من تقوية الجهاز المناعي، وفقا لما ذكره موقع Insider

"عدم الإفراط في تناول السكريات"
أظهرت الأبحاث أيضًا أن الإفراط في التغذية، وزيادة السعرات الحرارية، يمكن أن يكون لها عواقب سلبية على الصحة بشكل عام، كارتفاع خطر الإصابة بمرض السكر؛ ولذلك ينصحون بتقليل السكريات وكذلك الصوديوم والدهون المتوفرة في الأطعمة المصنعة.

كما ينصح الأطباء بأنه في حالة الحجر الصحي بتوفير الأطعمة طويلة الأمد، بما في ذلك الخضروات المجمدة والشوفان والعدس والتونة والمكسرات، التي تحسن من عمل جهاز المناعة.

"عدم الإكثار من الفيتامينات غير المفيدة"
يؤكد الأخصائيون أن تناول المزيد من الفيتامينات، ما لم يكن لديك نقص في التغذية، لن تجدي نفعا.

ويقول الخبراء، إن الكميات الكبيرة من الفيتامينات لن تمنعك من الإصابة بالفيروس، فضلا عن تسببها في العديد من المخاطر الصحية والآثار الجانبية مثل: الدوخة والغثيان والصداع وقد تصل في بعض الأحيان إلى تلف الأعضاء مثل الكلى والكبد.

"الابتعاد عن القلق والتوتر"
كذلك ينصح بتجنب التعرض للقلق والتوتر الذي يدمر جهاز المناعة ويتسبب في سرعة الاستجابة للفيروس.

ويطالب الخبراء بتجنب مصدر القلق وأخذ قسط كاف من الراحة بالابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي والاعتماد على المصادر الموثوقة فقط ، لتجنب المصادر التي تبث الذعر والمعلومات الخاطئة، وذلك وفقًا لما ذكره موقع Insider.