اليمن.. لا صوت يعلو على «كورونا».. وتحذيرات أممية من عشوائية "الحوثي"

  • 338
أرشيفية

في اليمن لا صوت يعلو على «كورونا» بما فيها الحرب المستعرة منذ ست سنوات. وشهدت اليمن إجراءات وقائية عديدة في محاولة منها لمحاصرة انتشار الفيروس.

لجأت ميليشيا الحوثي الإيرانية لاستغلال «كورونا» لصالح حربها عن طريق استخدام المساجد لحث الناس على القتال في صفوفها وإن الذهاب للموت في الجبهات أفضل كثيراً من الموت في البيوت بسبب الفيروس.


وفي خطاب خارج سياق العصر، تخاطب الميليشيا القاطنين في نطاق سيطرتها، بأن «كورونا مؤامرة أمريكية ضد إيران واليمن» حسب تصريح لوزير إعلام الميليشيا ضيف الله الشامي.
وفي إطار ما تطلق عليه اتخاذ إجراءات احترازية ووقائية لمواجهة فيروس كورونا للقادمين اليمنيين من المنافذ البرية، لجأت الميليشيا لإنشاء ما أسمتها محاجر صحية في محافظتي البيضاء وصعدة، حاشرة فيهما أعداداً كبيرة من المواطنين وحسب عائدين تم حجزهم، فإن المكان الذي جمعت فيه الميليشيات هذا العدد الكبير من الناس؛ ليس للعزل ولكن أيضاً لتجنيد اليمنيين والزج بهم في جبهات القتال.

وإلى جانب هذه المحاجر العشوائية، حذرت الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث من مخاطر تفشي كورونا في أوساط الأسرى والمعتقلين والمختطفين في سجون ميليشيا الحوثي، وطالب بإطلاق جميع المتواجدين في السجون والمعتقلات لمنع وصول الوباء إليهم.

وتعتقل ميليشيات الحوثي آلاف اليمنيين في سجون ومعتقلات جميعها لا تملك أدنى شروط السلامة، وتشكل بؤرة خطيرة لتفشي الفيروس وانتشاره؛ الأمر الذي سيقود إلى كارثة داخل هذه السجون خصوصاً أن كثيراً من المعتقلين غادروا هذه المعتقلات وهم مصابون بأمراض مزمنة؛ حيث تُمنع عنهم الخدمات الصحية.

ورغم إعلان منظمة الصحة العالمية حتى الآن، عدم تسجيل أي إصابة بكورونا في اليمن؛ إلا أن التقديرات الطبية في اليمن تذهب إلى التحذير من نتائج كارثية محتملة نتيجة التصرفات التي تقوم بها الميليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها؛ بتنظيم التجمعات والفعاليات التي تحشد فيها الناس، في حين يتحرك العالم لعزلة شاملة وإلغاء التجمعات.