إذا كنت تشك في إصابتك بكورونا.. كيف تقيس درجة حرارتك بشكل دقيق لتتأكد؟

أرشيفية أرشيفية



يستطيع الإنسان أن يتنبأ باحتمالية إصابته بفيروس كورونا، وذلك لأن المرض تميزه بعض الأعراض الأولية التي إذا ظهرت يكون الشخص بحاجة لعمل اختبار الفيروس أو عزل نفسه حتى يتأكد من حقيقة إصابته، ومن أبرز هذه الأعراض السعال الجاف وضيق التنفس والحمى وهو ما يعني ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

وفور ظهور الأعراض يحتاج الشخص إلى متابعة مدى ارتفاع درجة حرارته، لأن هذا مؤشرًا رئيسيًا على مدى صدق الإصابة ولكن البعض لا يعلم كيف يتابع الحرارة وكم مرة يجب فعل ذلك.

وحسبما ذكر موقع "تايمز أوف انديا"، فإنه يجب عزل النفس داخل المنزل وعدم التعامل مع أي شخص لعدم نقل العدوى إذا كان الفيروس دخل الجسم بالفعل مع متابعة درجة الحرارة أكثر من مرة يوميًا.

ويجب أن يقيس المريض حرارته مرتين يوميًا على أقل تقدير ليتابع تطورات الإصابة إذا كانت موجودة بالفعل، وحتى يفعل ذلك عليه معرفة ما هى درجة حرارة الجسم الأصلية التي تختلف بشكل بسيط من إنسان لآخر وفقًا لوزن الجسم والطول وعوامل أخرى، ليتم حساب الحرارة بشكل صحيح.

ودرجة حرارة الجسم الطبيعي هى 37 درجة مئوية، ولكنها يمكن أن ترتفع بدرجة طفيفة وتصل إلى 38 درجة إذا كانت البيئة المحيطة حارة، وهذا معدلًا جيدًا ولكن إذا وصلت إلى 100.5 درجة فهرنهايت، وهو ما يعني تخطي الحرارة مؤشر 40 درجة مئوية فهذا معدل خطر ويجب الحرص على قياسها لمتابعة الحالة الصحية.

ويمكن أن لا ترتفع درجة الحرارة صباحًا، ولكن أثناء النهار تظهر وهذا يجب الانتباه إليه أثناء قياس درجة الحرارة على مدار اليوم.

ومن الطرق التي يمكن بها قياس الحرارة والتأكد من أنها صحيحة، استخدام مقياس الحرارة الطبي العادي أو الرقمي أو الزئبقي، فكل تلك الطرق غير مكلفة وتمنح قراءة جيدة ولكن من الأفضل استخدام أكثر من ترمومتر في الوقت ذاته للتأكد من الحرارة، بجانب استخدام اليدين من خلال وضعها على الجبين لأنها قادرة على الاستشعار بمدى ارتفاع الحرارة ولكنها لا تفي وحدها بالغرض.

وهناك علامات أخرى مميزة تظهر على الجسم وتؤكد ارتفاع الحرارة، وهى بمثابة مؤشرات ثانية للتأكد، مثل القشعريرة والتعرق وآلام في الجسم، وفي حالة استمرار كل تلك الأعراض لبضعة أيام، هنا يلزم الذهاب إلى الطبيب فورًا مع عدم التعامل مع أي شخص وارتداء كمامة وقفازات.