كيف تختارىين الحليب الذي ستعطينه لابنك؟

  • 131
صورة أرشيفية

هناك مواصفات يجب أن يتحلى بها الحليب حتى يقدم التغذية المناسبة لطفلك؛ فليس كل حليب في السوق مفيد، لا بل إن نعضها سيء.

إليك سيدتي مواصفات الحليب الذي يمكنك أن تشتريه لطفلك وأنت مطمئنة البال.

وهل عليك أن تغيري نوع الحليب بعد فترة ؟ وإلى ماذا يؤدي تسميك الحليب؟

أولا: ما الذي عليك البحث عنه؟

- أولا: عليك تجنب تركيبة الحليب المحتوية على السكر أو الجلوكوز أو شراب الذرة؛ إذ لا حاجة إليها حيث إن اللاكتوز (أي سكر الحليب) هو الذي يحلي حليب الأم؛ وعليه ينبغي أن يكون الأمر ذاته هو المعتمد في تركيبة الحليب الاصطناعي (اللاكتوز غير مستعمل في حليب الصويا).

- يفضل اختيار الحليب العضوي.

- فكري فيما يحتويه من عناصر غذائية.

القانون يفرض على تراكيب الحليب أن تكون مدعمة بالفيتامينات والمعادن، لكن الكمية المضافة تختلف بين منتج وآخر.

أفضل طريقة لاختيار تركيبة الحليب الجيدة هو مقارنة ما تحتويه من زنك؛ فكلما كانت كمية الزنك أعلى، كان ذلك أفضل، ويجب أن يحتوي أيضا على الماغنيزيوم والكروم والسيلنيوم، علما بأن عددا كبيرا من التراكيب خالية من هذه المعادن، ويُضاف اليوم أيضا لبعض تراكيب الحليب الخاصة بالأطفال الحامض الأميني المسمى "تورين" الذي يُعتقد أنه يساعد في جعل الأطفال ينامون كحال الرضع الذين ينامون وهم يرضعون من أمهاتهم،، كما أن هذا الحامض الأميني قد يكون أساسيا للأطفال.

تنص بعض التعليمات أو القوانين الجديدة على ضرورة إدخال الأحماض الدهنية الأساسية إلى الحليب المخصص للأطفال، لكن عليك أن تتحققي من الكمية التي أضيفت إليها ومن المصادر؛ حيث إن دهون DHA و AA ( arachidonic acid ) ضرورية لنمو الدماغ والجهاز العصبي، وهناك بعض الأفكار الخاطئة المتعلقة بالحليب المخصص للرضع.

سيحاول المصنّعون أن يخبروك أن هناك حاجة إلى تغيير الحليب عندما يبلغ الطفل الشهر الثالث من عمره، وهذا غير ضروري بالمرة.

من الأفضل اختيار تركيبة جيدة وجعل طفلك يتعود عليها ويستمر عليها.

تقوم بعض الأمهات بتسميك الحليب ظنا منهن أنه خفيف؛ لكن هذا عمل خطر جدا فالأم بذلك تجهد كليتي طفلها؛ الأمر الذي قد يسبب اختلاجات (هزة حائط) أو الموت حتى.

صورة أرشيفية