التضامن: ارتفاع نسبة الحرفيين المتقدمين للعلاج من الإدمان لـ28%

  • 47

قال عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن الاجتماعي، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، إنه مع بداية تطبيق الحظر المنزلي شهدت الاتصالات الواردة للخط الساخن 16023 ارتفاعًا من الأسر للمشورة حول الاكتشاف المبكر للإدمان بنسبة 38%.


وأضاف عثمان في تصريحات صحفية، الجمعة، أن الاتصالات الواردة للخط الساخن لطلب العلاج من المهنيين والحرفيين زادت بنسبة 28%، كما يقوم الصندوق ببث جلسات أونلاين لتقديم الدعم النفسي والرد على استفسارات المتعافين وأسرهم من خلال اختصاصيين لدى الصندوق بجانب تنظيم جلسات العلاج الجماعي للمتعافين أونلاين.

وأشار إلى أن الجلسات عبر الإنترنت عبارة عن مجموعة من المهارات الحياتية التى تساعدهم في التخلص من سلوكيات الإدمان واستمرارهم في التعافي والحد من الانتكاسة، حيث كانت تتم هذه الجلسات داخل المستشفيات الشريكة مع الخط الساخن لعلاج مرضى الإدمان وأنه منعًا للتجمعات كإجراء احترازي للوقاية من انتشار فيروس كورونا يتم حاليًا تنظيم جلسات العلاج الجماعي خلال وجود المتعافين فى منازلهم دون الحاجة إلى الذهاب للمستشفيات‪‬ واستفاد من هذه الجلسات ما يقرب من 5000 متعافى حتى الآن.


ولفت إلى أنه يتم صرف الأدوية للمرضى "الحالات المستقرة" كل 15 يومًا لتقليل التردد على العيادات ومنع التكدس وأيضًا منع  الزيارات والأجازات لحالات "الحجز الداخلي"، وكذلك إعداد دليل توعوي إرشادي للوقاية من فيروس كورونا  وتوزيعه على مرضى الإدمان، بالتعاون مع الأمانة العامة للصحة النفسية، بجانب تطوير خدمات تأهيل مرضي الإدمان عن بعد بجانب توفير برنامج للتأهيل النفسي لمرضى الإدمان من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية مع  استمرار عمل الخط الساخن "16023" على مدار 24 ساعة  لتقديم كل الخدمات والمشورة في أي وقت أو من خلال متابعة جلسات البث المباشر على صفحة الصندوق من خلال المتخصصين.

وشارك عمرو عثمان في الندوة الدولية التى نظمتها شرطة دبى أونلاين تحت عنوان "تحديات التعامل مع تعاطى المخدرات والمؤثرات العقلية خلال فترة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا " كمتحدث رئيسى بجانب ثلاثة متحدثين آخرين، وهم الدكتور حاتم على، المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بدول مجلس التعاون الخليجي، والدكتور حمد الغافرى، مدير عام المركز الوطنى للتأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة والدكتور أحمد الشطى، مدير مشروع "غراس"بدولة الكويت، وبمشاركة أيضا 1000 من الخبراء المختصين فى مجال مكافحة تعاطى المخدرات بدول منطقة الخليج.