نقابة الأطباء تحمل الصحة مسؤولية وفاة 19 طبيبًا بفيروس كورونا

  • 36

أصدرت نقابة الأطباء بيانًا بخصوص تزايد أعداد ضحايا ومصابي كورونا من الأطباء.

وقالت النقابة: “إن مواجهة جائحة وباء الكورونا هو واجب مهني ووطني يقوم به الأطباء وجميع أعضاء الطواقم الطبية بكل جدية وإخلاص وهم مستمرون في أداء واجبهم دفاعًا عن سلامة الوطن المواطنين”.

وأوضحت أن هناك واجبًا على وزارة الصحة حيال هؤلاء الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية الذين يضحون بأنفسهم ويتصدرون الصفوف دفاعًا عن سلامة الوطن ، ألا وهو ضرورة توفير الحماية لهم وسرعة علاج مَن يصاب بالمرض منهم.

وتكررت حالات تقاعس وزارة الصحة عن القيام بواجبها في حماية الأطباء بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أي إصابات بين أعضاء الطواقم الطبية إلى التعنت في إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية لتصل حتى إلى التقاعس في سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم حتى وصل عدد الشهداء إلى 19 طبيبًا كان آخرهم الطبيب الشاب وليد يحيى الذي عانى من ذلك حتى استشهد ، هذا بالإضافة لأكثر من 350 مصابًا بين الأطباء فقط.

وحملت نقابة الأطباء وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها في حمايتهم.

وأكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضاءها وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذي يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

كما تدعو النقابة جموع الأطباء للتمسك بحقهم في تنفيذ الإجراءات الضرورية قبل أن يبدأوا بالعمل حيث إن العمل دون توافرها يعتبر جريمة في حق الطبيب والمجتمع ، وعلى الأخص الإجراءات الآتية:

أولًا: توفير وسائل الوقاية الشخصية الكاملة.

ثانيًا: تلقي التدريب الفعلي على التعامل مع حالات الكورونا سواء في مستشفيات الفرز أو العزل.

ثالثًا: إجراء مسحات حال وجود أعراض أو حال مخالطة حالات إيجابية دون وسائل الحماية اللازمة.

رابعًا: توفير المستلزمات والأدوية اللازمة لأداء العمل.

ودعت النقابة جموع الأطباء لإخطارها عن وجود أى مشكلات في وسائل الحماية أو تقاعس في سرعة علاج المصابين حتى تقوم النقابة بواجبها في مساندة الطبيب وكذلك حتى يتم تقديم بلاغ للنائب العام تتصدى له الإدارة القانونية بالنقابة.

وطالبت النقابة جميع الجهات التنفيذية والتشريعية والرقابية بالقيام بدورها في حمل وزارة الصحة على القيام بدورها في حماية الطواقم الطبية وسرعة توفير مستشفيات عزل خاصة لأعضاء الطواقم الطبية لضمان سرعة علاجهم لأن هذا حق أصيل لهم وأيضًا حتى يعودوا لتحمل المسئولية في الدفاع عن سلامة الوطن.