الحكومة الألمانية: الأسلحة النووية لا تزال وسيلة للردع

  • 94
أرشيفية

أعلنت الحكومة الألمانية أنها لا ترى متطلبات في الوقت الحالي لاستبعاد التحالف الغربي للأسلحة النووية بصفتها أداة للردع.

وأوضحت وزارة الخارجية الألمانية في ردها على النائب البرلماني كارستن كلاين، أن المبدأ الاستراتيجي لحلف شمال الأطلسي "ناتو" لعام 2010 لا يزال ساريا.

وجاء في رد الوزارة الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه اليوم الثلاثاء: "روسيا عززت بشكل واضح قدرتها النووية خلال الأعوام العشرة الأخيرة، وهي تمتلك اليوم الكثير من الأنظمة قصيرة ومتوسطة المدى القادرة على حمل أسلحة نووية".

وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة وروسيا "لم تحققا أي تقدم" بشأن قضايا نزع الأسلحة النووية أو مراقبتها، خلال هذه الفترة التشريعية، لافتة إلى أن انتهاك معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى من جانب روسيا "عبر تطوير، وإدخال صاروخ موجه بمدى مخالف للمعاهدة" كان تطورا مؤثرا.

وتابعت الخارجية الألمانية: "بناء على الانتهاك الروسي للمعاهدة، ألغتها الولايات المتحدة، لتنتهي بذلك في الثاني من آب/أغسطس عام 2019"، موضحة أن الحكومة الألمانية تجري مباحثات مع واشنطن وموسكو وكذلك في إطار آخر، مثل مبادرة ستوكهولم أو مبادرة منع الانتشار ونزع السلاح، من أجل تحسين الشروط الإطارية لتحقيق خطوات أخرى بشأن نزع الأسلحة.

أرشيفية