• الرئيسية
  • الأخبار
  • خاص لـ "الفتح".. رد قوى من "برهامي" على سبّ أم المؤمنين بواسطة مجموعات شيعية تتبع "حزب الله"

خاص لـ "الفتح".. رد قوى من "برهامي" على سبّ أم المؤمنين بواسطة مجموعات شيعية تتبع "حزب الله"

  • 402
الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية

أدان الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، ما تعرضت له السيدة عائشة وآل البيت من سبّ وقذف خلال تظاهرات لبنانية على أيدي مجموعات شيعية تابعة لحزب الله وحركة أمل اللبناني.


وقال "برهامي" في تصريحات خاصة لـ "الفتح"، إن سب الصحابة -رضي الله عنهم- وأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- جريمة نكراء، أما الطعن في عرض عائشة -رضي الله عنها- واتهامها بالفاحشة فإن ذلك من الكفر البواح، والردة عن الإسلام لتكذيب القرآن، فقد برأها الله -عز وجل- في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}.


وأشار إلى أن ما قامت به مجموعات شيعية محسوبة على حركة أمل وحزب الله، من إطلاق شعارات فيها سب وقذف للصحابة رضي الله عنهم، من أعظم الجرائم؛ وهو الذي يزيد اشتعال الموقف ويزيد التفرق  في الساحة اللبنانية.


وأضاف أنه لا شك أن حزب الله يتحمل المسئولية عن هذه الاستفزازات، وإن كان أصدر بيانًا بالامتناع عن ذلك، ولكن هذا ما يقولونه تقيّة، وأما في الباطن فإنهم يحرضون اتباعهم على هذه الاستفزازات الخطيرة، ونقول إن ذلك ليس في مصلحة لبنان، بل ليس في مصلحة العرب والمسلمين عمومًا.


وأكد نائب رئيس الدعوة السلفية، أنه لا بد من تعظيم الصحابة وأمهات المؤمنين، والحفاظ على عقيدة هذه الأمة وثوابتها، فنحن نرفض هذه الاستفزازات ونستنكرها، ونطالب بعقوبة من فعلها العقوبة التي تناسبه.


وقد استنكر الأزهر الشريف بشدة ما صدر عن بعض الأشخاص في لبنان من إطلاق شعارات تسيئ إلى زوجة رسول الله ﷺ وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وعن الصحابة أجمعين.


واكد الأزهر، في بيان له، أن أمهات المؤمنين والصحابة -رضي الله عنهم- رمز لكل مسلم، والإساءة لهم أمر مرفوض ومحرم، ويستدعي تحرك العلماء والقادة الدينيين على اختلاف مذاهبهم لتحريم وتجريم الإساءة لهم وللرموز، وأهمية ترسيخ قيم السلم والحوار والتفاهم.


وقدّر الأزهر الشريف رفض القادة والمسؤولين اللبنانيين لتلك الإساءات والممارسات البغيضة، كما يدعو المولى -عز وجل- أن يحمي لبنان ويحفظه ويؤلّف بين قلوب شعبه وأبنائه جميعًا وينعم على لبنان وجميع الدول العربية والإسلامية بالوحدة والأمن والاستقرار.


فيما، حذر رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري في تعليق على حادث شتم السيدة عائشة رضي الله عنها من قبل عناصر تابعة لحزب الله ، من مغبة الانجرار وراء تصرفات يمكن أن تهدد السلم الأهلي وتفسح المجال أمام الجهلة لإشعال الفتنة.


وقال الحريري: “إن أي تطاول على السيدة عائشة أمر مشين ومرفوض أصابنا جميعا في الصميم ويشكل إهانة لكل المسلمين دون استثناء وليس لطيف واحد من أطيافهم، وهو ما كان محل استنكار وإدانة عن أولي الأمر في السياسية ورجال الدين من إخوتنا في الطائفة الشيعية بمثل ما صدر عن أهل السنة ودار الفتوى تحديدا”.


وتابع الحريري: “ندائي إلى كافة الأهل والأحبة في كل المناطق أن نأخذ بدعوة دار الفتوى وتحذير جمهور المسلمين من الوقوع في فخ الفتنة المذهبية. لعن الله الفتنة ومن يوقظها” .