دراسة إيطالية: انخفاض شدة كورونا في مصابي شهر مايو مقارنة بحالات أبريل

  • 46
أرشيفية

وجدت دراسة، أجراها باحثون في إيطاليا، أن مرضى كورونا المستجد الذين تم اختبارهم خلال شهر مايو الماضي، لديهم جزيئات فيروس أقل من أولئك الذين تم اختبارهم في شهر أبريل الماضي، بحسب وكالة "رويترز".

وقدم الباحثون بعض النظريات عما يسمى بـ"الحِمل الفيروسي"، الذي ظهر أنه منخفض في الحالات الجديدة، وأن إجراءات الإغلاق ربما قللت من تعرض المرضى للفيروس، ولكن دراستهم لم تقدم دليلا يشرح نتائجهم.

وقال طبيب إيطالي آخر مايو الماضي، إن الفيروس لم يعد موجودًا في إيطاليا سريريًا، ما يشير إلى أن التفاعل بين الفيروس ومضيفه البشري قد تغير.

وأشار ألبرتو زانجريلو، رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى سان رافاييل الإيطالي في ميلانو، إلى أنه سيعلق على الأبحاث التي سيتم نشرها قريبا بقيادة العالم ماسيمو كليمنتي.

لكن دراسة كليمنتي، التي نُشرت يوم الاثنين في مجلة "Clinical Chemistry and Laboratory Medicine"، لم تبحث عن طفرات في الفيروس أو تغيرات في المرضى لتفسير لماذا بدا المرض أقل حدة بشكل عام في أجسام مرضى شهر مايو.

وبدلا من ذلك، بحثت الدراسة عن روابط بين شدة المرض وكمية الفيروس، أو الحمل الفيروسي في المرضى.

وحلل الباحثون 200 مسحة من البلعوم الأنفي تم أخذها في مستشفى سان رافاييل، وكان نصفهم من المرضى الذين عولجوا في أبريل، في ذروة الوباء، ونصفهم من المرضى الذين عولجوا في مايو.

وبناء على النتائج، زعم الباحثون أن الأحمال الفيروسية للمرضى كانت أعلى في أبريل، ووجدوا أن المرضى الذين تم إخضاعهم للمسحة في أبريل لديهم أعراض أكثر شدة وكانوا أكثر عرضة للاحتجاز في المستشفى والعناية المركزة.

وكانت الأحمال الفيروسية متشابهة في الرجال والنساء، ولكنها كانت أعلى في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 60 سنة فما فوق، وفي أولئك الذين يعانون من الإصابة الشديدة.

وقال فريق كليمنتي: "في حين أنه من الممكن نظريًا تحور الفيروس التاجي الجديد، إلا أنه لم يكن لدينا بيانات جزيئية لإثبات ذلك".

ولفتوا إلى أن التفسيرات المحتملة الأخرى تشمل الاستخدام الأوسع للمسافة الاجتماعية في شهر مايو مقابل أبريل، ودرجات الحرارة الأكثر دفئًا، وزيادة استخدام أقنعة الوجه وغسل اليدين، وقلة التلوث.