منصات النفط والغاز البريطانية الأكثر تلويثا في بحر الشمال

  • 80
أرشيفية

تعد منصات النفط والغاز البريطانية الأكثر تلويثًا في بحر الشمال، وفقًا للتقرير الصادر عن مكتب متابعة ونشرته صحيفة "إيفيننج ستاندارد" البريطانية، حيث يتم حرق كمية من الغاز غير المرغوب فيه كل عام والكافي لتدفئة مليون منزل.

وأطلقت الحفارات النفطية في الجرف القاري البريطاني ببحر الشمال 13.1 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي خلال العام الماضي، وفقًا للبيانات الصادرة من مكتب "ريستاد إينيرجي"، فإن هذه الكمية أكثر من تلك المنبعثة من المناطق النرويجية والدنماركية في بحر الشمال، والتي وصلت إلى 10.4 مليون طن و1.4 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون على التوالي في نفس العام.

وأشار التقرير إلى أن منصات النفط في مياه المملكة المتحدة أطلقت 3 ملايين طن من الكربون من خلال "حرق" روتيني للغاز غير المرغوب فيه يصل إلى مليارات الأقدام المكعبة.

وأضاف التقرير: "تم إطلاق 10.1 مليون طن أخرى من ثاني أكسيد الكربون في جزء كبير منه لأن الجهة المنظمة للنفط والغاز وهيئة النفط والغاز تواصل السماح لمنتجي النفط بتشغيل منصاتهم على الوقود الأحفوري، وفقًا لمكتب "ريستاد إينيرجي".

وتشير هذه الأرقام إلى أن المملكة المتحدة تنتج 21 كيلوجرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل برميل من نفط بحر الشمال، مقارنة بـ8 كيلوجرامات فقط من ثاني أكسيد الكربون في النرويج، حيث يدير منتجو النفط حفاراتهم باستخدام الطاقة المتجددة.

وقد يكون لهذا تداعيات خطيرة على المستهدف من الكربون في المملكة المتحدة إذا سمح لإنتاج النفط بالعودة إلى الانتعاش بنسبة 25% في 2030.

وتأتي هذه الأرقام بعد ثماني سنوات من تحذير البنك الدولي للدول من أن حرق الغاز العالمي يساهم بقدر كبير في أزمة المناخ.

قالت أوليجا سافينكوفا، المحللة في مكتب "ريستاد إينيرجي"، إن هناك "مجالًا كبيرًا للتحسين" في خفض كثافة الكربون في صناعة النفط في المملكة المتحدة، بما في ذلك خطط تشغيل منصات إنتاج النفط.