• الرئيسية
  • الأخبار
  • متحدث "الدعوة السلفية" عن الرسوم المسيئة: الإسلام يُحكم عليه بتعاليمه وتشريعاته وليس بتصرفات فردية مرفوضة

متحدث "الدعوة السلفية" عن الرسوم المسيئة: الإسلام يُحكم عليه بتعاليمه وتشريعاته وليس بتصرفات فردية مرفوضة

  • 708
الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية

أوضح الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، أن وصف الإسلام بالإرهاب خاصة بعد أخطاء فردية من البعض غير صحيح بالمرة، والعلمانية المتطرفة في بعض دول أوروبا هي من تحاول لصق الإرهاب بالإسلام.

وأكد "نصر" في تصريح خاص لـ "الفتح"، أن تلك الدول لا ترفض الرسومات المسيئة للإسلام أو نبي الإسلام، في الوقت الذي تتمتع به باقي الديانات الأخرى بالسلم والأمان في بلاد المسلمين.

وأضاف: أن دول مثل فرنسا تدعي قبول الآخر وحرية التعبير والرأي وهي التي لا تسمح للمسلمات هناك بارتداء النقاب أو حتى بتناول الطعام بالطريقة الإسلامية، مؤكدا أن التمييز وعدم قبول الأقليات المسلمة هو دأبهم وعكس ما يتشدقون تمامًا، كما أن التناقض في صنيعهم هم وليس بلاد المسلمين.

وأشار "متحدث الدعوة"، إلى أن المرأة "صوفيا" الفرنسية التي اختطفت أسلمت عندما اقتنعت بالإسلام وأنه دين سلام ويراعي حقوق الآخرين وهو ما يحتاجوه كل البشر، لا بالسيف كما يزعم المتطرفين والذين يكرهون الإسلام ويكنون له العداوة.

وألمح أن الإسلام يدين مقتل مدرس التاريخ الفرنسي بالرغم من تطاوله على نبي الإسلام، وهذا التصرف الذي حدث لا يقره أئمة المسلمين وعامتهم أبدا، لذا فالإسلام يُحكم عليه من خلال تعاليمه ومبادئه وتشريعاته لا من خلال تصرفات فردية مرفوضة.

وقد استنكر فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وصف الإسلام بالإرهاب من خلال تكرار استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، مؤكدا أن ذلك ينم عن جهل بمبادئ هذا الدين الحنيف الذي يدعو إلى السلام.

وكتب الإمام الأكبر تدوينة على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، بالعربية والإنجليزية والفرنسية، جاء فيها "وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ".

جاء ذلك تعقيبًا على تصريحات لعدد من المسئولين الفرنسيين اتهموا الإسلام بالإرهاب، بعد حادثة قتل وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، راح ضحيتها مدرس للتاريخ قام بعرض صور مسيئة لنبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم.

وكان الأزهر قد أدان حادثة القتل في وقت سابق، مؤكدًا في الوقت ذاته على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيًا كان شكله أو مصدره أو سببه، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان، داعيًا الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الآخرين.