إبراهيم نظير: البرلمان السابق أدى ما عليه والمجلس الجديد أكثر مرونة

  • 191

قال إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، إن البرلمان القديم تحمل ما لا يتحمله أحد، لا سيما في ظل الظروف القاسية التي مرت بها البلاد، موضحًا أن برلمان عبد العال كان في بداية استكمال الاستحقاقات الدستورية وتكوين دولة ما بعد 30 يونيو، علاوة على أن المجلس السابق كان شاهدًا على الإصلاح الاقتصادي الذي كان قاسيًا في وقته لكنه أتى بنتائج ومردود جيد خلال الفترة الأخيرة.

وأكد نظير–بصفته أصبح عضوًا في المجلسين– أن البرلمان السابق أصدر حزمة من القوانين والتشريعات التي كانت ضرورية لإرساء الإصلاح الاقتصادي الذي انتهجته حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، وعلى الرغم من أهمية هذا الإصلاح إلا أنه مثل ضغطًا على الشعب، وهو ما انعكس على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث لم ينجح سوى 25% من أعضاء المجلس السابق، وشهد البرلمان الجديد وجوهًا جديدة في 75% من تشكيله.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن البرلمان الجديد هو امتداد للبرلمان السابق، ونسعى من خلال الجلسات أن نستكمل المسيرة ونمارس المزيد من الدور الرقابي وتفعيل الأدوات الرقابية، موضحًا أن البرلمان الجديد هو أكثر مرونة ولديه أفق واسعة، وقد تشهد العلاقة بين المجلس والحكومة تطورًا من حيث المتابعة والرقابة بما يأتي ببوادر جيدة ويصب في مصلحة المواطن، لكنه عاد وأكد أن ذلك لا يغفل أهمية دور البرلمان السابق، موجهًا الشكر لأعضاء البرلمان السابق على ما تحملوه من ضغوط وظروف قاسية.

ونفى نظير تهمة إغفال الأدوات الرقابية عن المجلس السابق، لافتًا إلى أن برلمان 2015م مارس دورًا رقابيًا ملحوظًا، مستشهدًا بلجان تقصي الحقائق التي تشكلت في أعقاب أزمة القمح وفساد صوامع القمح، مؤكدًا أن اللجنة تمكنت من إزاحة وزير التموين عن منصبه تأكيدًا على دورها الرقابي، مضيفًا أن البرلمان السابق أدى دوره كاملًا.