لهذا... أُحبُّكِ

حتى تسود المودة بينكما

سارة على موسى
  • 470
أرشيفية



بعد يوم قضتّه  الزوجة مع قريباتها فتأخر الوقت، طلبت من زوجها المبيت في منزل أختِه فوافق، وحين رجوعها صباحًا استقبلها زوجها برائحة طيبة  وبسمة أطيب، وكانت المفاجأة أنْ وجدت دفتر الذكريات، وقد فُتِح على السرير مع هدية وشوكولاتة من النوع المُمَيزِ عندها، اقتربتّ لترى ما كُتِب، وإذ بها تقرأ مشاعرَ زوجها قد سُطِّرَت، ووصفِه لحالِه أثناء غيابها عنه مع عنوان يقول فيه: (إضافة محب إلى ذكرياتِ من يُحِب).. فسألت لماذا تحبني؟ قال لها أنت ما هدفك في الحياة أليس إسعادي ليرضى عنا سويًا ربنا؟ قالت: بلى.. قال لهذا أحبك.. انتهى

أدعوك لاستخراج الفائدة وسر نجاح علاقتك الزوجية، وكيف تحققين السعادة لك ولشريك حياتك من هذه القصة.