هنيئا للمرأة هذا التكريم

اليوم العالمي للمرأة

د. حنان علام أمينة المرأة بحزب النور

  • 146

الإسلام هو الدين الذي أنزله اللهُ على خلقهِ وارتضاه لهم، ولم يرضَ لهم دينًا سواه، فكانت تشريعاتِه أكمل تشريعات، وأنفعها للخلق عمومًا، وخَصَ المرأةَ من الحقوقِ والواجباتِ ما يصونُ كرامَتها ويحفظُ لها إنسانيتها.

وما منع الإسلام التبرجَ ولا ضبطَ اختلاط النساءِ بالرجال ومنع الخَلوة بهن، إلا لصيانة العلاقات الاجتماعية بين الجنسين، وقد منع الشذوذَ والفسادَ وانفلاتِ القيود الخُلُقية، وشجع قَرارها في بيتها وجعل خروجَها للعملِ وغيرهِ بقدر الاحتياج، رعايةً لاستقرار أسرتها وحسن تربيتها لذريتها، وجعلَ نفقتها وسكناها تلزم الرجل حقًا لها.

فالمرأةُ في الإسلام أم أو زوجة أو أخت أو بنت أو ذات رحم تحت رعاية وليّها ما هو إلا تكريم وتشريف لها كملكةٍ متوجةٍ.

ولا يخفى ما لكل واحدةٍ منهن من حقوقٍ عظيمة حقاً لازمًا واجبًا، كذلك حق المرأة في الميراث وحقها في التملك بذمة مالية مستقلة..

وقد رأينا المرأةَ المسلمة وقد اعتلت أعلى مراتب العلوم الشرعية والدنيوية لا يحول بينها وبين ذلك حرصُها على عفتِها ومبادئها.

وما دعاوى الغرب وأبواقه في بلاد المسلمين بكلماتٍ شاردة ودعاوى مغلوطة أن الإسلام يضعف شخصية المرأة ويحقر من شأنها فليس له نصيب من حق أو صواب