شخصية طفلي

تربويات

د. رانيا دراج
  • 2151
أرشيفية

يقدُم الطفل إلى هذه الحياة، وهو من غير حول ولا طول، ومعرفته بنفسه وبما حوله معدومة، كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم حين قال تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} سورة النحل.

لكن الطفل مفطور على حب التعلم ومحاولة الفهم لذاته ولما حوله، فبعد مرور سنتين يزداد شعوره بفرديته وشخصيته، التي تتم عبر التفاعل مع أبويه وإخوته وجيرانه وأصدقائه.

شخصية الطفل تقوم على عناصر (جسمية - سلوكية - ذهنية ووجدانية).

كل طفل له نمط وشخصية تختلف عن الآخر، والأم الواعية هي التي تعي شخصية طفلها وإلى أي نمط من أنماط الشخصيات ينتمي وعلى هذا الأساس تستكشف عالمه وتتعامل معه، نصيحة لكي أختي الغالية:

لا تحاولي أن تغيري من نمط شخصية الطفل بالكامل أو رفضه، بل عليكِ أن تبحثي عن الأساليب السليمة في التعامل مع كل نمط، فنحن لا نستطيع القول إن نمطًا معينًا أفضل من الآخر، بل إن كل طفل هو إنسان متميز ومتفرد.

ونحن كأمهات ومعلمات ومربيات يجب علينا أن نمتلك المفتاح المناسب لشخصيته ونسعى لتقويتها وتطويرها بإذن الله، أعاننا الله وإياكم على تربية أطفالنا تربية صالحة.