• الرئيسية
  • الأخبار
  • استنكار يمني لقصف الحوثيين للنازحين في مأرب.. الطاهر: المجتمع الدولي يتجاهل الأمر.. (تقرير)

استنكار يمني لقصف الحوثيين للنازحين في مأرب.. الطاهر: المجتمع الدولي يتجاهل الأمر.. (تقرير)

  • 132


استنكار يمني لقصف الحوثيين للنازحين في مأرب

منظمات محلية تحث على إنقاذهم.. والطاهر: المجتمع الدولي يتجاهل الأمر

تقرير- عمرو حسن

أدانت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات اللاجئين في مأرب الاستهداف الممنهج لميليشيا الحوثي ضد النازحين المدنيين اليمنيين، وشجبت الهجمات المتتالية للحوثيين على مناطق وخيام اللاجئين، وطالبت بضرورة التدخل لوضع حد للإرهاب الحوثي ضد النازحين منذ فبراير الماضي بالأسلحة الثقيلة، واستنكرت 56 منظمة مدنية يمنية صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم ميليشيا الحوثي، واستهدافها مخيمات النازحين والأحياء السكنية في مأرب.

ونددت المنظمات الدولية، بجرائم الحوثيين ضد الإنسانية وقصفها المستمر للأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمحافظة مأرب، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، منها الصواريخ الباليستية وصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون والقصف المدفعي لحي الروضة بمأرب.

وتعليقًا على جرائم الحوثيين تجاه نازحي مأرب، قال محمود الطاهر، المحلل السياسي اليمني، إن الحوثيين يستهدفون النازحين، والمدنيين ككل، بهدف اتهام التحالف العربي، أنه وراء تلك العمليات حتى يزداد الضغط على الحكومة اليمنية والتحالف العربي، لوقف الحرب بأي شكل من الأشكال، ويمسك الحوثيون بزمام الحكم، مؤكدًا أنه منذ وصول الحاكم العسكري الإيراني، حسن إيرلو إلى اليمن، زادت العمليات الإرهابية بحق أبناء اليمن، أو العمليات العسكرية ضد المملكة العربية السعودية، وهو نوع من أنواع الإدارة الإرهابية لوقف الضغط من أجل تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

وشدد الطاهر في تصريح خاص على أن الصمت الدولي، ناتج عن عدم قوة تحرك الحكومة اليمنية سواء على المستوى الدبلوماسي أو الإعلامي، وكذلك التراجع الإعلامي في الحديث عن القضية اليمنية وخطورة ميليشيا الحوثي على اليمن، وبالتالي فالمجتمع الدولي لن تصل له هذه الرسائل وإن وصلت تصل كأخبار وليس كضغط، وأن المجتمع الدولي لا يتحرك إلا بضغط إعلامي ودبلوماسي، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي يدرك أن الحوثي جماعة إرهابية، ويحاول أن يتودد لها من إجل إنهاء الحرب، وإن كان ذلك على حساب اليمن والمنطقة، دون أن يكون هناك حل جذري لهذه الحرب، أو الحركة الإرهابية التي تتوسع في المنطقة.

وأضاف أنه لا يوجد قانون في العالم يسمح باستهدف مدنيين نازحين من الحرب، وتبرير قصف النازحين بوجود داعش أو غيرهم بين النازحين، يكشف حقيقة الميليشيا الحوثية أنها جماعة إرهابية، لا تفرق بين أن تكون نازحًا أو مواطنًا أو مقاتلًا، وأن الحوثيين يعتبرون أن كل من ليس شيعيًا هو قاعدة وداعش، بهدف الاستهلاك الإعلامي، بينما في الحقيقة وعلى أرض الواقع هناك اتفاقيات وتواصل مستمر بين الحوثيين وداعش والقاعدة، لا سيما أن الدعم الدولي للقاعدة هو من إيران، وهذا ما يؤكد أن القاعدة والحوثيين أدوات إرهابية لتنفيذ مطامع إقليمية في المنطقة.

كما أكد أمجد خليفة، الصحفي اليمني، أن ميليشيا الحوثي تواصل جرائمها بحق اليمنيين والنازحين في مأرب، ويستخدمون مخيمات النازحين كثكنات عسكرية ويستخدون المدنيين كورقة ضغط أمام قوات التحالف، وأن الميليشيا الإيرانية تعددت انتهاكاتها في حق اليمنيين، بداية من التعدي على الشرعية اليمنية، وزعزعة الاستقرار اليمني، وانهيار البنية التحتية في مدن اليمن، والانهيار الاقتصادي، حتى القصف بالصواريخ، وزرع الألغام وسرقة الغذاء والأدوية والمساعدات الأممية، وانتشار الأمراض والأوبئة القاتلة.

واستنكر خليفة في تصريح خاص استهداف اليمنيين بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، كما ندد بتحريض الميليشيا الحوثية لمرتزقتها بقتل النازحين في مأرب، وعدم الالتفات لأي اتهامات لهم، معربًا عن أسفه وحزنه على أوضاع النازحين الصعبة خلال النزوح بسبب هجمات الحوثيين، فالمخيمات تفتقر لأبسط احتياجات الحياة وعلى رأسها نقص مواد الغذاء والأدوية، كما تتعرض  المخيمات للغرق، وكثير من المخيمات سقطت من الأمطار، كما تنعدم أبسط تفاصيل المعيشة اليومية الآمنة، ونقص المواد الغذائية والرعاية الطبية والصحية للنازحين، كما أنهم تخطوا أكثر من مليوني نازح، وبمأرب أكثر مخيمات للنزوح على الإطلاق وفقًا للمنظمات الدولية.

ووجه الباحث اليمني بضرورة وقف معاناة النازحين التي تتمثل في ملايين اليمنيين الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة مناطقهم والنزوح إلى مناطق وعلى رأسهم نازحو مأرب، حيث يتعرضون لقصف متواصل داخل خيام غير مأهولة، متابعًا أنه ليس من الإنصاف قتل آلاف اليمنيين حتى يحصل الحوثيون على مكاسب سياسية تقوي موقفهم على مائدة مفاوضات مستقبلية.