واشنطن بوست: دراسة تبحث قابلية متلقي لقاح كورونا لنشر الفيروس

  • 30
أرشيفية

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن دراسة ممولة اتحاديا تجري في 21 حرما جامعيا ستختبر مدى نجاح لقاح "كوفيد-19" من موديرنا في منع الملقحين من نشر فيروس كورونا.

وأظهرت التجارب السريرية أن لقاح موديرنا فعال بنسبة تزيد عن 94% في الوقاية من مرض "كوفيد-19"، وأن اللقاح يحمي بشكل خاص من المرض الشديد، ودخول المستشفى والوفاة من الفيروس.

ومع ذلك، لم يتم تصميم التجارب السريرية للإجابة عن سؤال مهم: هل يمكن للأشخاص الذين تم تطعيمهم أن يحملوا الفيروس التاجي في أنوفهم وأفواههم وينشروه دون قصد للآخرين؟

وأشارت الدراسات الواقعية في المملكة المتحدة إلى أن لقاحات "كوفيد-19" تقلل من خطر الإصابة بالعدوى المصحوبة بأعراض أو دون أعراض (أولئك الذين ليس لديهم أي علامات خارجية للمرض).

وركزت كلتا الدراستين على لقاح فايزر وأسترازينيكا على التوالي. وقدمت دراسة أخرى أجريت على 4000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين الأساسيين في الولايات المتحدة، أدلة إضافية على أن لقاحات فايزر وموديرنا تحمي من جميع الإصابات، بما فيها تلك التي لا تظهر أعراضا، حسبما ذكرت Stat News.

وبينما تقدم هذه الدراسات أدلة على أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم قد يكونون أقل عرضة لنشر الفيروس، لأنه يبدو أنهم يتجنبون العدوى بشكل عام، لا يمكنهم تأكيد ذلك بشكل قاطع. وستحاول الدراسة الجديدة، المسماة PreventCOVIDU، الإجابة مباشرة عن السؤال من خلال تتبع جهات الاتصال، حيث يتم تتبع عدوى "كوفيد-19" بين الأشخاص الذين وقع تطعيمهم والأشخاص غير المطعمين ومجموعة كبيرة من جهات الاتصال الوثيقة بهم.

ويجب أن يساعد تتبع ما إذا كانت العدوى تنتشر من خلال هذه المجموعة الكبيرة من الأشخاص وكيفية انتشارها، في الكشف عن عدد المرات التي ينقل فيها الأشخاص الذين تم تطعيمهم الفيروس إلى من حولهم، بغض النظر عما إذا كان الشخص الملقح مريضا.

وسيشمل برنامج PreventCOVIDU نحو 12000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما، وفقا للموقع الخاص بالدراسة.

وسيتم تقسيم الطلاب بشكل عشوائي إلى مجموعتين، بحيث يحصل نصفهم على أول جرعة لقاح موديرنا على الفور، بينما سيتم تطعيم النصف الآخر بعد أربعة أشهر. وستتم التجربة بأكملها على مدى خمسة أشهر.

وسيأخذ جميع المشاركين مسحات أنف يومية طوال التجربة، بحيث يمكن لمنظمي الدراسة تتبع وقت حدوث عدوى "كوفيد-19" وستساعدهم المسحات أيضا في حساب كمية الجزيئات الفيروسية في أنف كل شخص مصاب والتسلسل الجيني للفيروس الذي أصيبوا به.

كما ستساعد نقاط البيانات هذه في تحديد ما إذا كان الحمل الفيروسي، كمية الفيروس في نظام الشخص، مرتبطا بخطر الانتقال.