أهلا رمضان

هبة الشامي
  • 800
أرشيفية

 


تمر بنا الأيام وها نحن  استقبلنا ضيفا عزيزا، لا يخلفنا موعده من كل عام، تأتي إلينا ببشريات الخير كلها، فهو ضيف الجود والكرم، فيجملُ بنا الاجتهاد لحُسن مرافقته بما يستحق، إنه رمضان شهر الغفران والعتق من النيران..

فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "الصلواتُ الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضان: مُكفِّرات ما بينهن إذا اجتُنِبت الكبائر".

كيف يكون الاستعداد؟!

بالتوبة الصادقة، وإخلاص النية، والنية الصادقة في الصيام والقيام وتلاوة القرآن والمواظبة على ما ورد في السنة من صحيح الأذكار، وكذلك الحث على جميع أنواع البر من صلة الأرحام وأولها الوالدين، والعطف على المحتاجين وخاصة أولي القربى، فأبواب الخير كثيرة، والتوفيق، والقبول يرجى من الله -عز وجل-.

فلنتذكر شعورنا بالحزن عند مفارقته كل عام، وكم اشتقنا لقدومه، وكم دعونا الله تعالى أن يبلغنا الشهر، فإذا بلغنا ما كنا نرجو، فلنحمد الله على نعمته، ونشكره بالقلب والجوارح بالعمل، ولنري الله تعالى منا خيرا..

فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر..