• الرئيسية
  • الأخبار
  • لدعم الشباب والأسر الفقيرة.. الحكومة تطلق مشروع "مهنتك مستقبلك" بقرى "حياة كريمة"

لدعم الشباب والأسر الفقيرة.. الحكومة تطلق مشروع "مهنتك مستقبلك" بقرى "حياة كريمة"

  • 147

لدعم الشباب والأسر الفقيرة

الحكومة تطلق مشروع "مهنتك مستقبلك" بقرى "حياة كريمة"

رحب سياسيون ونواب بمشروع "مهنتك مستقبلك"، الذي يأتي ضمن مبادرة رئاسية جديدة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تعد ضمن المرحلة الرابعة من مبادرة "حياة كريمة" لتدريب الشباب والفتيات على المهن والحرف المختلفة مثل الخياطة والسباكة والتركيبات الكهربائية، مؤكدين أنها تأتي ضمن خطة الدولة لدعم الشباب ومواجهة البطالة، كما توفر فرص عمل للسيدات المعيلات لأبنائهن، مطالبين الحكومة بتوفير أقصى درجات الدعم خصوصا للشباب العاطل الذي من شأنه أن ينتشله من براثن الفقر والحاجة إلى الغير.

وأطلقت المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2019 لتطوير القرى الأكثر فقرًا في مصر وتحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة أن المبادرة لاقت نجاحًا كبيرًا في مختلف القطاعات التي شاركت فيها، ومن ضمن أهداف المبادرة توفير فرص عمل للشباب، وتدريب أهالي القرى الريفية على عدد من المهن؛ ومن ثم جاءت مبادرة "مهنتك مستقبلك" ضمن مبادرة "حياة كريمة".

تقوم المبادرة الجديدة "مهنتك مستقبلك" على التدريب على مهن التفصيل والخياطة لمدة شهر بمعدل 150 ساعة للدورة الواحدة، ومهنتي السباكة والتركيبات الكهربائية لمدة أسبوعين بمعدل 60 ساعة للدورة الواحدة، مع اشتراط أن يجيد المتدرب القراءة والكتابة، وألا يقل عمره عن 18 عامًا.

وعند التقديم سيقوم مختصصون بإجراء اختبارات التوجيه المهني، وتوقيع الكشف الطبى على المتدربين، فضلًا عن التأمين على كل متدرب ضد الإصابات، وفي نهاية كل دورة تدريبية يحصل الثلاثة الأوائل على ماكينة خياطة لكل متدربة، وشنطة عدة في مهن السباكة والتركيبات الكهربائية؛ كي يستطيع كل شاب وسيدة فتح مشروع صغير يدر عليه دخلًا يسهم في توفير حياة كريمة له ولأسرته.

وفي هذا الصدد، أكد النائب عبد الحكيم مسعود، عضو مجلس النواب عن حزب النور ببني سويف، أن مبادرة الرئيس السيسي "حياة كريمة" تخفف من كاهل الأسرة المصرية، خاصة المناطق التي ليست بها فرص عمل، كما يسهم ذلك في تحسين مستوى معيشة البسطاء ومحدودي الدخل.

وأوضح مسعود في تصريح لـ "الفتح"، أن توعية المواطنين بمدى أهمية "مهنتك مستقبلك" يسهم في توفير مزيد من فرص العمل، كما أن تدريب أهالي القرى على بعض الحرف والمهن يؤكد إدراك الدولة لتنمية هذه المناطق وانتشالها من براثن الفقر، الأمر الذي يساعد في زيادة معدلات الإنتاج والنمو.

وأشار إلى أن هناك حوالي 6000 قرية ومنطقة عشوائية، والدولة قطعت شوطًا كبيرًا في تنمية وإعادة تأهيل هذه القرى، ما يمثل حماية للمواطنين -خصوصا الشباب- من اليأس والإحباط، وإدراكهم بما تقوم به الدولة من أجلهم، مطالبًا باستمرار هذه المبادرات لمراعاة الشباب والحد من البطالة.

وطالب عضو مجلس النواب عن حزب النور، الحكومة بمزيد من الدعم للفئات المطحونة التي تبحث عن فرص عمل، وتمويلهم من خلال المشروعات الصغيرة، كل حسب اختصاصه المهني أو الحرفي، مؤكدًا أن ذلك هو السبيل نحو النمو الحقيقي وزيادة الإنتاج، لافتًا إلى أن هناك من يعول أسرته وأولاده ويعاني بسبب البحث عن فرص عمل، وتوجد معيلات لأبنائها ولا بد من وجود دور كبير للحكومة والمجتمع المدني في دعم هؤلاء.

من جانبها، أكدت النائبة راوية مختار، عضو مجلس النواب عن كفر الدوار محافظة البحيرة، أن ما تقوم به الدولة في تنمية الريف والقرى هو السبيل لمواجهة التطرف أو لمنع استغلال هؤلاء في الطرق الخطأ.

وقالت راوية في تصريح لـ "الفتح" إن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة الحكومة لرسم السياسة القومية للتوجيه والتدريب المهني، ووضع النظم التي تكفل تنفيذها ومتابعة هذا التنفيذ، ومراجعة الخطط والبرامج المنفذة لهذه الخطة، لافتة إلى أن ما تقوم به الدولة يعمل على إعداد قوى عاملة مؤهلة للمهن المطلوبة لسوق العمل الذي يسهم في خفض معدلات البطالة.

وأشارت إلى أن توجيه الدعم لحياة كريمة يعد استمرارًا لعجلة الإنتاج والتنمية، كما يعد ضمانًا لتطوير منظومة التدريب لتعظيم مخرجاته، مؤكدة أن هذا البرنامج يسهم في توفير عمالة فنية مدربة تلبي احتياجات سوق العمل، وما يحتاج إليه الصُناع أو قطاع الصناعة في مصر.

أضافت أن المبادرة لاقت قبولًا وتوافقًا في مختلف القطاعات التي شاركت فيها "حياة كريمة"، حيث من ضمن أهداف المبادرة هو التشديد على توفير فرص عمل للشباب، وتدريب أهالي القرى الريفية على عدد من المهن المختلفة مثل السباكة والخياطة والكهرباء؛ الأمر الذي يسهم في زيادة الدخل اليومي للشباب.