الحصار يوقف 13 مشروعا للبنية التحتية في غزة

  • 20
أرشيفية


حذرت بلدية غزة، اليوم الثلاثاء، من استمرار توقف العمل في 13 مشروعا في مجال البنية التحتية منذ مايو الماضي بفعل تشديد إسرائيل حصارها على القطاع.

وقالت بلدية غزة في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، نسخة منه، إن استمرار توقف العمل نتيجة منع إدخال المواد اللازمة من خلال معابر القطاع من شأنه أن يفاقم الأوضاع المتأزمة في المدين.

وذكر البيان أن العمل توقف في هذه المشاريع منذ جولة التصعيد العسكري الأخيرة مع إسرائيل نتيجة حالة إغلاق المعابر ومنع دخول المواد اللازمة لأعمال التطوير والإنشاء.

وأوضح أنه كان من المفترض البدء في 16 مشروعا آخر، إلا أن استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام لتنفيذ مشاريع البنية التحتية، قد أخَّرَ الشروع في التنفيذ.

كما جدد البيان التحذير من استمرار تأخر عملية إعادة الإعمار للشوارع والبنية التحتية التي تم تدميرها بفعل الاستهداف الإسرائيلي خلال جولة التصعيد العسكري الأخيرة.

وأكد البيان أن "الأضرار التي خلفها الاستهداف الإسرائيلي لم يتم إصلاحها حتى اللحظة، وما جرى هو أعمال فتح وتسوية للشوارع والمفارق التي تم قصفها، ووصل بشكل أولي ومؤقت لشبكات المياه والصرف الصحي وخطوط الإنارة".

وأشار إلى أن ثلاثة خطوط رئيسية ناقلة لمياه الأمطار في مناطق مختلفة من مدينة غزة قد تعرضت لأضرار كبيرة، وحذر  من أن استمرار تأخير البدء بإعادة إصلاحها قد يتسبب في حدوث حالات غرق كبير في الشوارع خلال موسم الأمطار القادم.

ودعا بيان بلدية غزة المؤسسات الدولية إلى سرعة التدخل والضغط على إسرائيل لفتح المعابر لإدخال المواد اللازمة لاستئناف العمل في المشاريع والبدء في عملية إعادة إعمار الأضرار التي لحقت في البنية التحتية والمرافق تجنباً لتفاقم الأوضاع وحدوث أزمات صحية وبيئة.

وبحسب البيان، لحقت خلال جولة التصعيد العسكري الأخيرة مع إسرائيل أضرار بقطاعات البنية التحتية في غزة بنحو 158 ألف متر مربع من الشوارع، و54 ألفا من الأرصفة، و26 ألف متر طولي من شبكات المياه، و23 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى 14 ألف متر من شبكات الإنارة، و2850 من خطوط تصريف مياه الأمطار، ومحطة صرف صحي، ومرافق أخرى للبلدية.