• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصين تُصدر خطابات اعتقال لمسلمي تركستان الشرقية خارج الحدود.. متخصصون: بكين تلاحق الإيجور في جميع بلاد العالم

الصين تُصدر خطابات اعتقال لمسلمي تركستان الشرقية خارج الحدود.. متخصصون: بكين تلاحق الإيجور في جميع بلاد العالم

  • 429
مسلمي تركستان الشرقية

الصين تُصدر خطابات اعتقال لمسلمي تركستان الشرقية خارج الحدود

متخصصون: بكين تلاحق الإيجور في جميع بلاد العالم

تقرير – أحمد عبد القوي

تواصل الحكومة الصينية اضطهادها لمسلمي الإيجور، داخل إقليم تركستان الشرقية المحتل، وخارج حدود الصين، حيث تم القبض على عدة أشخاص من مسلمي الإيجور، في المملكة المغربية، وترحيلهم إلى الصين، وذلك طبقاً لمذكرة اعتقال صينية، تم إرسالها من الإنتربول الدولي.

وبالتزامن مع اعتقال مسلمي الإيجور في الخارج، تشن الصين حملة جديدة على مسلمي الإيجور بالداخل، لتشديد الحصار، وزيادة القمع والتضييق.

يقول الدكتور عقيل بك جاتييف، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بقرغيزستان، إن عملية القبض على مسلمي الإيجور، في دولة المغرب العربية، هو استكمال لسيناريو رسمته الصين، لملاحقة مسلمي الإيجور في جميع بلاد العالم التي بينها وبين الصين تعاملات اقتصادية كبيرة.

وأضاف جاتييف: لم يسلم من مسلمي الإيجور، إلا المقيمون ببعض دول أوروبا، رغم محاولات التضييق عليهم أيضا من الحكومة الصينية.

وأشار عضو الشئون الإسلامية إلى أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وثقت شهادات بعض مسلمي الإيجور، في مطلع الأسبوع الماضي، وهم يقصّون شهادات مروعة، لقصص تعذيب ذويهم داخل تركستان الشرقية، المسمى بـ "شينج يانج".

وأوضح أن الناشط الإيجوري عبد الولي أيوب، أكد أن الحكومة الصينية قتلت ابنة أخيه منذ أيام، داخل السجن، وذلك عقاب له، لسفره للنرويج، وحديثه مع بعض الصحف والقنوات الإخبارية عن انتهاكات الصين التي تمارسها ضد شعبه.

وأكد جاتييف أن ابنة شقيق عبدالولي أيوب، تعتبر آخر أفراد أسرته، حيث تم قتل ابنته من قبل، مثل الآلاف من أبناء تركستان الشرقية، الذين تواصل الصين القضاء عليهم تدريجيًا، أو طمس هويتهم الإسلامية.

وشدد على أن الصين نجحت للأسف في تحقيق أغلب أهدافها تجاه مسلمي الإيجور، فلقد نشأ جيل جديد من مسلمي تركستان الشرقية، لا يعرف تاريخه، ويتعايش مع الصين بشكل عادي جدا، لا سيما أنه مسلم بالاسم فقط، لكنه لا يعرف شيئًا عن شعائر المسلمين وعباداتهم، بعد أن أغلقت المساجد، وتم القضاء على السمت الظاهر في البلاد.

وتابع: لم تكتف حكومة الصين، بالتغيير الديموغرافي لإقليم تركستان الشرقية، بل تعمدت طمس الهوية الإسلامية حتى في الطرقات، والمؤسسات الكبرى، وتغيير أسمائها إلى أسماء صينية شيوعية.

وأردف: نحن أمام مأساة ضخمة، يقف العالم أمامها مكتوف الأيدي، وهي محاولة للقضاء على شعب بأكمله، وتغيير دينه بالحديد والنار، وطمس هويته الإسلامية، والقضاء عليها، بالإضافة لسرقة ثرواته الكبيرة، التي كان من الممكن لهذا الشعب الكريم، أن يستغلها وأن يعيش منها حياة كريمة جدا.

وأضاف جاتييف: لقد تم إغلاق أغلب مساجد تركستان الشرقية، وتم الاكتفاء بعدد معين من المساجد، بالإضافة إلى أن تركستان الشرقية هي المقاطعة الوحيدة في الصين الشعبية، التي تم تركيب كاميرات مراقبة بها بجميع شوارعها، لتتابع الحكومة حتى سير الناس في الطرقات، وحديثهم مع بعضهم البعض، هذا فضلا عن منع الشعائر، ومنع إطلاق اللحية، والنقاب للمرأة.

واختتم بقوله: إن أزمة مسلمي الإيجور تتفاقم بشكل واضح، والصين تفرض سيطرتها بالقوة المفرطة، وتستغل قوتها الاقتصادية، وانتشارها داخل دول العالم، للتعتيم على القضية، وتسويقها بشكل مختلف.