سرطان التشيع.. الإمامية في بورما يحيون طقوس الاحتفال بالحسين

  • 63

سرطان التشيع.. الإمامية في بورما يحيون طقوس الاحتفال بالحسين

اللطم والتطبير وإقامة الحسينيات.. شعائر بوذية شيعية مشتركة في ميانمار

خبراء: صفقة بوذية لإبادة أهل السنة وإقامة البدع والخرافات

تقرير – أحمد عبد القوي

رصدت "الفتح" بعض طقوس الشيعة، داخل ميانمار "بورما سابقا"، من خلال إقامة عدد من الحسينيات، بأموال إيرانية، بالإضافة إلى إقامة طقوس الاحتفال بذكرى مقتل الحسين -رضي الله عنه- في بورما، والعديد من الولايات بداخلها، في مفارقة عجيبة، حيث سمحت لهم الحكومة البورمية بممارسة كافة الطقوس، في الوقت الذي هجّرت فيه ملايين أهل السنة من ولاية أراكان المسلمة.

يقول نور الله شيخ يوسف، الباحث الروهنجي، إن حكومة ميانمار نجحت في تحقيق إبادة عرقية لمسلمي أراكان وهم المعروفون بانتمائهم لأهل السنة والجماعة، في الوقت الذي قامت فيه الحكومة، بدعم الشيعة، وتقويتهم داخل الدولة، والسماح لإيران بمواصلة الدعم لهم، في إشارة واضحة لصفقة قوية بين بورما وإيران، للقضاء على التوحيد الخالص، واستبداله ببدع الرافضة وخرافاتهم، كما هو الحال في كثير من بلاد المسلمين، الذين تم استبدال السنّة فيها بالتصوف أو التشيع.

وأضاف يوسف لـ "الفتح" أن إيران نجحت في إقامة العديد من الحسينيات، خلال عام 2020، ومن أبرز هذه الحسينيات، حسينية مدينة "رانغون"، وهي حسينية كبيرة، تتكون من 4 طوابق، الطابق الأرضي مسجد للرجال، والطابق الثاني مسجد للنساء، والطابق الثالث والرابع، تم تخصيصهما للمناسبات الشيعية والطقوس البدعية التي يقومون بها بين الحين والآخر، وآخرها في شهر الله المحرم.

وأوضح الباحث الروهنجي، أن الشيعة في العاصمة "نايبيداو"، نجحوا في بناء 7 حسينيات، تم افتتاح آخر حسينية منذ أسبوعين تقريبا، بحضور عدد من معممي الشيعة، وبعد إقامة عدد من اللطميات، في شوارع العاصمة، في مشهد مريب، حيث سمحت لهم الحكومة بكافة هذه الطقوس، وتأمينها.

وتابع: كما أقامت إيران في العاصمة جمعيتين كبيرتين، لدعم حركة التشيع، وهما جمعية "الهيئة العباسية"، وجمعية "الخوجا الاثنى عشرية"، حيث يدير هذه الجمعيات بعض الشباب من بورما، ويشرف عليهم بعض الشيعة من إيران، حيث تجاوز عدد الشباب المسلم المسافر إلى قم للدراسة في إيران، أكثر من ألفي شاب خلال العام الفائت فقط.

وأشار يوسف، إلى أن الشيعة في بورما، توسعوا بشكل كبير، حيث ظهرت لطمياتهم في احتفالاتهم بذكرى مقتل الحسين خلال الأسبوعين الماضيين، في مدينة ماندلا، حيث امتلأت الشوارع بصور الحسين المزعومة، كما شيدوا ضريحًا كبيرًا في ماندلا للحسين رضي الله عنه، مكتوب عليه "ماندلا كربلا"، وهو ضريح مشابه للمقام في "رانغون"، والمكتوب عليه "رانغون كربلا".

وأكد الباحث الروهنجي، أن الحكومة البورمية، تدعم هذه الطقوس، وهذه الحسينيات، في الوقت الذي ما زالت فيه حتى الآن، تطارد مسلمي الروهنجيا، وتتبعهم في مختلف الدول، حيث نجحت في الضغط على بنجلاديش مؤخرا، في تهجير اللاجئين، من مدينة كوكس بازار البنغالية الساحلية، إلى بعض الجزر النائية غير المؤهلة للحياة.

واختتم يوسف بقوله: إن تغول الرافضة داخل بورما، معناه القضاء الكامل على أهل السنة داخلها، فقد أجهزت الدولة على المسلمين بأسلحتها، ثم بدأت في محاولة جديدة للقضاء الفكري على المسلمين، لا سيما وأن مسلمي الروهنجيا مسلمون معروفون بانتمائهم السني، وبسمتهم الإسلامي، وحفاظهم على العبادة، وتعظيم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وتوقيرهم لأصحاب رسول الله، وكذا أزواجه أمهات المؤمنين، رضي الله عنهن.