أول ظهور تلفزيوني للطبيب صاحبة "واقعة الكلب".. والممرض يكذب: "مكنش هزار"

  • 326
الدكتور عمرو خيري

ظهر بطل فيديو "اسجد لكلبي" وهو الدكتور عمرو خيري، رئيس قسم العظام بمستشفى جامعة "عين شمس" في القاهرة، وزعم إنه لم يجبر الممرض عادل سالم على السجود لكلبه بوبي، ولم يهدد بتعذيبه باللسع الكهربائي، طبقا لما زعم في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، وتابعتها "العربية.نت" بالكامل على شاشة قناة "MBC مصر" مساء أمس السبت، وفيها ذكر أنه كان يعامل الممرض بصورة حسنة طوال 20 سنة.


قال أيضا، إن ما حدث كان نوعا من هزار وهرج، واعترف أنه "هزار غريب، لكن طبيعة مهنتنا يحدث هذا داخل العديد من غرف العمليات" فاستغرب الإعلامي هذا العذر الأقبح من ذنب، وقال له: "انتوا لو بتعملوا الهزار ده في كل المستشفيات المصرية تبقى مصيبة" فتجاهل الطبيب ما سمع، وقال: "كنا بنهزر، والممرض زي أخويا، وبينا عيش وملح وعشرة، وأنا مستغرب من نشر الفيديو.. الفيديو تم تصويره في وقت فراغنا، وبعدما خلصنا شغل، وكنا بنفرغ طاقة، والناس مش فاهمة هزارنا، وموضوع السجود للكلب كان استكمالا لحالة الهزار" مضيفا أنه متأكد بأن الممرض الذي وصفه بأخ وصديق مدة 25 سنة، لا يحتاج لاعتذاره.


وذكر الدكتور عمرو، أن "الجميع أساء فهم الفيديو. كان فيديو للهزار والممرض عادل هو ابني ودراعي اليمين وأخي.. هو من تمسك بالعمل معي في العيادة الخاصة بي في مستشفى النزهة. تربطني به علاقة يومية ويزورني في بيتي بأوقات مختلفة" ثم نفى ما تردد عن إجباره على السجود لكلبه، وقال: "هو أنا بوذي؟" مؤكدا أنه لم يكن هناك كلب للسجود له "وأنا أعتذر عن هذه الجملة، والفيديو لم يكن للنشر بل كان للمزاح" وعذر المزاح هذا، هو كل ما تسلح به طبيب العظام ليدافع عن نفسه.


إلا أن الممرض نسف كل ما تذرع به الطبيب من حجج قالها للإعلامي عمرو أديب، بقوله مساء السبت في مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة قناة ON المحلية: "أنا راجل بسيط خالص وبحب شغلي، ووقت الواقعة مكنتش أقدر أعمل حاجة، لأن اللي حصل كان من أستاذي، فكنت بفكر بس أخرج من الموقف ده" في إشارة إلى عدم وجود هزار ومزاح، بل تعذيب نفسي ووجداني مارسه الطبيب عليه بسبب الكلب، وهو ما نسمعه منه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، وفيه نجده يذكر للإعلامية لميس الحديدي، مقدمة البرنامج، أن الطبيب استدعاه "فكنت فاكره عاوزني بشغل، لحد ما فوجئت باللي حصل" وذكر أنه لم يستطع الخروج "كان فيه حد واقف لي ع الباب" كما قال.