• الرئيسية
  • الأخبار
  • هاجموا بطون النساء.. ناشطة إثيوبية: "النظام" يرتكب أبشع الجرائم ضد شعب تيجراي

هاجموا بطون النساء.. ناشطة إثيوبية: "النظام" يرتكب أبشع الجرائم ضد شعب تيجراي

  • 21

اتهمت هيدات حاجوس، الناشطة الإثيوبية من العرقية التيجرية، والمقيمة في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، النظام الإثيوبي الحالي بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد التيجرايين في أقصى شمال إثيوبيا، مضيفة أن القوات الموالية للحكومة لم تكتف بتلك الجرائم بل استخدمت المجاعة كسلاح حرب بإشعال النار في المحاصيل وتدمير ونهب جميع الموارد التي يحتاجها سكان تيجراي للبقاء على قيد الحياة.


وقالت حاجوس- التي هاجرت من موطنها  بسبب الحروب التي استمرت لسنوات بين إثيوبيا وإريتريا (قبل أن يتصالحا في عام 2018)- في حوار مع موقع " Nueva Revolución" الإسباني، إن "القوات الاثيوبية و الإريترية تستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي بطريقة منهجية وعلى مستوى من القسوة لم يسبق له مثيل لتنفيذ أهداف الابادة الجماعة لعرقية التيجراي".


الحكومة الإثيوبية تستخدم كل الأسلحة لإبادة عرقية تيجراي

وذكرت أن الحكومة في أديس أبابا استخدمت جميع أنواع الأسلحة، مثل القصف العشوائي والمذابح والقتل الجماعي والعنف الجنسي ضد النساء، لتنفيذ أعمال التطهير العرقي منذ أن شن الجيش الإثيوبي هجومًا غير مسبوق على إقليم تيجراي الشمالي في نوفمبر من العام الماضي، مشيرة إلى أن ملامح هذا الهدف تظهر في اللغة التي تستخدمها السلطات الإثيوبية في الحديث عن الحرب، حيث استخدمت عبارات مثل "سنقضي على التيجرايين لمدة 100 عام".


وأضافت في حوارها “إن الهدف من هذه الحرب هو القضاء على التيجرايين بشكل نهائي، حيث استخدمت الحكومة الإثيوبية جميع أنواع الأسلحة لتنفيذ الإبادة الجماعية ضد العرقية التيجراية، لا سيما بعد أن تدخلت القوات الإريترية في الحرب، وكانوا مصممين على القضاء على تيجراي”.


وتابعت قائلة: "لقد هاجموا بطون النساء حتى لا ينجبوا أطفالًا، ولم يكتفوا بالتفجيرات العشوائية والمذابح واغتصاب النساء، بل استخدموا المجاعة كسلاح حرب بإشعال النار في المحاصيل وتدمير ونهب جميع الموارد التي يحتاجها الناس للبقاء على قيد الحياة، ووضعوا العوائق البيروقراطية لإغلاق المرات التي تسمح بمرور الخدمات الإنسانية وقوافل الإغاثة، لقد دمروا الجسور لمنع وصول أي مساعدات إلى تيجراي".