• الرئيسية
  • الأخبار
  • خاص.. بعد دعوات أثارت الجدل.. "برهامي" يكشف لـ "الفتح" حُكم إخراج الزكاة لبعض الأندية الرياضية

خاص.. بعد دعوات أثارت الجدل.. "برهامي" يكشف لـ "الفتح" حُكم إخراج الزكاة لبعض الأندية الرياضية

هل يجوز إخراج الزكاة لنادي الزمالك ؟.. "برهامي" يجيب

  • 342
فضيلة الشيخ ياسر برهامي

عقب الدكتور ياسر برهامي، الداعية الإسلامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، على دعوات التبرع بالزكاة لبعض الأندية الرياضية، لافتا أن الزكاة لها مصارف شرعية قد أقرها وبينها القرآن الكريم.

وأوضح "برهامي" في تصريح لـ "الفتح" أنه لا يجوز بنص القرآن الكريم وإجماع العلماء لقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾.

وتابع قائلاً: "هذه مصارف الزكاة بنص القران، وقد قال النبي لرجلين سألاه الصدقة، فلما وجدهما جاهدين أي أقوياء، قال لهم إن شئتما أعطيتكما ولاحظ فيها لغني ولا قوى مكتسب، لذا فلا شك أن الأندية الرياضية هى مصلحة خاصة لمجموعة من الناس".

أضاف الداعية الإسلامي: أن أعضاء هذه الأندية والمشاركين فيها هم من المحبين لها وهم من الأغنياء، مما يدلل أن هذا ليس من مصارف الزكاة التي ذكرها الله في كتابه، لاسيما أن المنفعة ستعود على أعضائه فقط وليس على الفقراء والمساكين، وأكثرهم من الأغنياء والمكتسبين وهذا ليس من المصارف المعتبرة.

وقال "برهامي": إذا كان جمهور العلماء لا يرى جواز إخراج الزكاة في المساجد، ما دام هناك فقراء ومحتاجين، لان المصرف في سبيل الله عند جماهير السلف؛ بل لا يعرف أنه في الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار، فكيف ان تكون النوادي الرياضية التي يراد به الاستمتاع لعدد من الأفراد أكثرهم من الأغنياء إن لم يكونوا جميعا أن يصرف فيها أبواب الزكاة وهذا لا يقره عالم.

وكانت دعوات خرجت امس أثارت جدلا واسعا تدعو للتبرع لنادي الزمالك، لكن دعاة ورجال دين أكدوا عدم جواز ذلك، لأنها لا تدخل ضمن المصارف الشرعية للوكاة.