• الرئيسية
  • الأخبار
  • خاص.. استشاري علاقات أسرية: دعاة النسوية يحاولون وصول المرأة إلى كراهية الزواج.. وعلينا إعادة قراءة السيرة النبوية بمفهومها الصحيح

خاص.. استشاري علاقات أسرية: دعاة النسوية يحاولون وصول المرأة إلى كراهية الزواج.. وعلينا إعادة قراءة السيرة النبوية بمفهومها الصحيح

  • 69

كتب: محمد علاء

أفكار ومفاهيم خطيرة أصبحت منتشرة بين الشباب والفتيات خصوصًا، تحتاج إلى من يفككها ويصححها، فمؤسسة الزواج باتت في دائرة الخطر.

ومنصات "السوشيال ميديا" تفرز يوميًا مصطلحات ومفاهيم دخيلة تهدد مؤسسة الزواج، ومن بينها: "البارت تايم" و "زواج التجربة"، وغيرهما من المسميات التي نرفض نشرها في المجتمع ونتحفظ على ذكرها.

في البداية قال الدكتور محمد صلاح، مرشد علاقات أسرية، إننا نحتاج إلى التأكيد على أن الزواج مؤسسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأنها من أهم المؤسسات التي يمكن أن تلتحق بها المرأة في حياتها.

وأضاف "صلاح" في تصريحات خاصة لـ "الفتح"، أن أي مؤسسة تبنى على الأرض أو لها موقع إلكتروني تجد عناوين رئيسية "من نحن، الرؤية، الرسالة، الأهداف، القيم، وسائل التواصل، ومقترحات وشكاوى"، وهذه عناوين لأي حياة زوجية ناجحة.

وتابع: "من نحن.. تمثل ماذا سنكون بعد الزواج؟ كأسرة ما عنواننا المقبل؟ وما الرسالة التي تعيش من أجلها هذه الأسرة؟ وما الصورة المستقبلية لهذه الأسرة؟ وما الرؤية لهذه الأسرة بعد خمس سنوات أو عشر سنوات أو إلى ما يشاء الله؟ وما القيم أو الدستور الذي ستقوم عليه الأسرة".  

وأشار إلى أن دعاة النسوية يحاولون أن يخرجوا الزواج من مضمونه حتى تصل المرأة إلى كراهية الزواج والأمومة وإنجاب الأطفال، وتدمير الأسرة؛ لتصبح امرأة بلا زوج ولا طفل ولا عائلة؛ فتنتشر مشاكل لا حصر لها في المجتمع من عنوسة وتأخر زواج؛ بل وكراهية المرأة المتزوجة للزواج فتكثر مشاكل الطلاق وغيرها.

وشدد "صلاح" على أن المصطلحات الدخيلة التي يحاول البعض فرضها علينا تضرب أول مفهوم من مفاهيم الزواج وهو أن "الزواج سكينة ومودة ورحمة"، وإذا ضُرب هذا الهدف والمفهوم فلن يحقق الزواج أهدافه وتحول إلى مأساة".

ويدعو الاستشاري التربوي إلى إعادة قراءة السيرة النبوية قراءة بمفهوم ومنظور آخر، ونربطها بالواقع ونعيش بها، على سبيل المثال حينما نزل جبريل -عليه السلام- إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار حراء، رجع النبي -صلى الله عليه وسلم- لمن؟ إلى أصدقائه إلى أعمامه إلى قبيلته، لا.. وإنما رجع إلى السكن "الزوجة"، وانظر إلى فعل السيدة خديجة -رضي الله عنها- وكيف احتوت الموقف؟ هذا درس لكل زوجين مقبلين على الزواج"