تفاصيل مؤلمة بشأن واقعة تعذيب مصري في ليبيا وقطع يده

  • 29
رئيس الحكومة الليبية

قال مصدر مسئول في ليبيا إن المصري الذي تم تعذيبه في ليبيا، يدعى محمد حامد ومن محافظة سوهاج، ويعمل في الأسقف المعلقة، مُشيرًا إلى أنه يتم نقله حاليًا إلى مستشفى بنغازي بدلًا من مستشفى إجدابيا.

وتعرض شاب مصري، من محافظة سوهاج، للتعذيب على أيدي مصريين في ليبيا، لاتهامه بسرقة مبلغ مالي، ما أدى إلى بتر يده.

وأضاف المصدر، بحسب موقع القاهرة 24 المصري، أن الشاب كان عليه مديونيات بلغت 70 ألف دينار، وهو ما جعله يتهرب من سدادها، الأمر الذي أدى إلى اتفاق بعض المصريين على اختطافه بإحدى المزارع وربطه وتوصيل تيار كهربائي لجسده بغرض تعذيبه، مُشيرًا إلى أنه الآن في غيبوبة وسيجري غسيلا كلويا.

وأوضح المصدر أن المصري تم بتر إحدى يديه والأخرى من الممكن أن تخضع أيضًا للبتر، مؤكدًا أن القضية محل اهتمام ومتابعة النائب العام الليبي، لافتًا إلى أن هناك 3 أفراد تم القبض عليهم ممن عذبوه والقضية الآن في البحث الجنائي.

وأشار المصدر إلى أنه تم حبس محرر عقود حاول أن يجبر المصري على التوقيع في أثناء الغيبوبة، بمساعدة أحد أفراد أمن المستشفى، وهو الأمر الذي نتج عنه حبس محرر العقود ووقف فرد الأمن عن العمل.

وفي نفس السياق،  كشف شريف علي حامد، نجل شقيق أحمد حامد، ابن مركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج، الذي تم الاعتداء عليه من قبل ثلاثة أشخاص ليبيين بدولة ليبيا.

وأكد أنه لم ير عمه منذ إن كان طفلاً، حيث سافر المجني عليه أحمد حامد، إلى دولة ليبيا عام ٢٠٠٨، ولم يعد إلى مصر تارة أخرى، وانقطع تواصله بعائلته في سوهاج عقب ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، حتى اعتقد أشقاءه أنه توفيَ، ومن خلال سؤالهم عنه لبعض المصريين المُقيمين في ليبيا أكدوا لهم ظنهم.

وتابع:"والدي لما شاف الصور مصدقش أنه اخوه لان في اعتقاده أنه ميت من ١٠ سنين فجأة كده يطلع حي وكمان مجني عليه بالطريقة البشعة دي، مصدقش طبعًا لحد ما الليبي اللي بيطمنا على حالته الصحية قالنا اسمه بالكامل وعرفنا أنه عمي فعلاً".