بعد انتشارها في الأردن.. "جرثومة الشيجلا" خطورتها وأسبابها ونشأتها

  • 32

جرثومة الشيجلا أو شيجيلة هي جرثومة عصوية الشكل غير متحركة على شكل قضيب، تنمو في وجود أو عدم وجود الأكسجين، وتتصل اتصالًا وثيقا بالسالمونيلا؛ تصيب البشر والقرود فقط فما هي مخاطرها على حياة البشر وكيف تتم العدوى وسبل الوقاية والعلاج.

وتسببت إصابة 57 مواطنا أردنيا بجرثومة الشيجلا في حالة من الهلع بسبب المرض المعوي الخطير الذي لم يكتشف الطب الحديث حتى اللحظة علاج له. 

وبحسب ما قال مدير مستشفى جرش الحكومي صادق العتوم، اليوم الأربعاء، فقد تتسبب الشيجلا في إصابة العشرات من الأردنيين في جرش ما سبب حالة من التوتر والخوف.

أسباب العدوى

تنتقل الشيجيلا من خلال الأطعمة الملوثة أو شرب مياه أو السباحة في مياه ملوَّثة، والمخالطة المباشرة بين الأشخاص هي الطريقة الأكثر شيوعًا لانتشار المرض، على سبيل المثال، قد تحدث الإصابة بالعدوى في حالة عدم غسل اليدين جيدًا بعد تغيير حفاضات طفل مصاب بعدوى الشيجيلة.

كذا تناول أطعمة ملوثة، يمكن أن يتسبب المصابون بالعدوى ويتعاملون مع الأطعمة في نقل البكتيريا إلى الأشخاص الذين يتناولون هذه الأطعمة، يمكن أن يكون الطعام أيضًا مصدرًا للعدوى ببكتيريا الشيجيلة إذا نمت مكوناته النباتية في حقل يُروى بمياه الصرف الصحي.

الأعراض

تبدأ علامات وأعراض الإصابة بعدوى الشيجيلا في الظهور عادةً بعد يوم أو يومين من التعرض للشيجيلا؛ ولكن قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أسبوع للإصابة بالمرض، قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي: الإسهال (يحتوى عادةً على دم أو مخاط)‘ آلام المعدة أو تقلصات المعدة المؤلمة، الحُمَّى، الغثيان أو القيء.

وتستمر الأعراض بوجه عام لمدة خمسة إلى سبعة أيام؛ وفي بعض الحالات، قد تستمر لفترات أطول، وبعض الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض بعد الإصابة بعدوى الشيجيلا، بالرغم من أن برازهم قد يظل مُعدِيًا لبضعة أسابيع.

عوامل الخطر

تزداد احتمالية إصابة الأطفال دون سن الخامسة بعدوى الشيجيلا، لكنها يمكن أن تصيب الجميع في أي عمر.

ويؤدي التُقارب اللصيق مع الأشخاص الأخرى إلى انتشار البكتيريا من شخص إلى آخر، تتفشى الشيجيلا بشكل أكبر في مراكز رعاية الأطفال، وحمامات السباحة الجماعية، ودور الرِّعَاية والسجون والثكنات العسكرية.