• الرئيسية
  • الأخبار
  • خبير عسكري لـ "الفتح": 30 يونيو برهنت على مواقف السياسيين والأحزاب في دعم الدولة.. فماذا قال عن "النور"؟

خبير عسكري لـ "الفتح": 30 يونيو برهنت على مواقف السياسيين والأحزاب في دعم الدولة.. فماذا قال عن "النور"؟

  • 441
اللواء محمد التميمي الخبير العسكري والاستراتيجي وقائد مجموعة الصاعقة في حرب 73

كتب: ناجح مصطفى

أكد اللواء محمد التميمي، الخبير العسكري والاستراتيجي وأحد مؤسسي الفرقة 777 بقوات الصاعقة المصرية، استمرار الدولة المصرية في الحرب على الإرهاب وتنمية شبه جزيرة سيناء التي نعيش ذكرى استردادها في شهر أكتوبر من أيدي الصهاينة هذه الأيام. 

وقال "التميمي"، في حوار خاص لـ "الفتح"، سيُنشر لاحقا، إن قيام الحكومة بعمل أنفاق أسفل قناة السويس، وتطوير كوبري "الفردان"، يُدلل على أهمية سيناء وأهلها بالنسبة للدولة المصرية، لتخفف بشكل جاد وكبير عن أهل سيناء في الذهاب والعودة من وإلى محافظات الدلتا.

أشار إلى أن القيادة السياسية عملت بعد 30 يونيو على تجفيف منابع الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وذلك من خلال غلق كافة المنافذ، التي كانت تُستخدم كستار في جلب الأسلحة من الخارج بواسطة استخبارات أجنبية وعالمية كانت تعبث بأمن واستقرار الدولة المصرية.

وتطرق أحد أبطال "قوات الصاعقة" المصرية في حديثه، إلى ثورة 30 يونيه، وقوة الشعب المصري في مواجهة التحديات، مؤكدًا أنها أظهرت مواقف ومعادن بعض القوى السياسية والأحزاب تجاه الدولة المصرية، ومنها ما كان مؤيدًا لمواقف جماعة الإخوان وتصرفاتها أو معارضًا لها.

وتابع: "نحن لا نلقي بالاتهامات على الإخوان أو غيرها، لكن نتحدث عن حقائق وعلى الجماعة أن تعلم أنها أخطأت في حق الوطن، ويجب أن تعود لتصحح أخطاءها إذا أرادت، خصوصًا أن هناك أحزاب خارج وداخل التيار الإسلامي خالفت موقفها في 30 يونيو".

واستطرد: لا أحد ينكر مواقف أحزاب وجماعات سياسية ومنها التيار السلفي كانت داعمة لوحدة الدولة، لأنها كانت تُدرك ما يُحاك من مخططات خارجية ضد الدولة المصرية.

وأردف: الحقيقة أن هناك مواقف لبعض القوى السياسية، سواء النور أو غيره تعتبر من الأحزاب التي برهنت على مواقفها في ظروف سياسية؛ كانت الدولة أحوج ما تكون إلى هذا الدعم، وهنا ظهر الفرق بين من كان يعي مصلحة الوطن ووحدته وتكاتفه وبين المصالح الشخصية الضيّقة.