• الرئيسية
  • الأخبار
  • حزب الله "كلمة السر".. "الفتح" يرصد أحداث الطيونة الدامية لحظة بلحظة و ردود أفعال الرأي العام اللبناني.. عون "يتوعد" وميقاتي "يعتذر".. تقرير

حزب الله "كلمة السر".. "الفتح" يرصد أحداث الطيونة الدامية لحظة بلحظة و ردود أفعال الرأي العام اللبناني.. عون "يتوعد" وميقاتي "يعتذر".. تقرير

  • 76

أحداث دامية ومؤسفة شهدها الشارع اللبناني، اليوم الخميس، حيث شهدت منطقة الطيونة، أحداث عنف نتج عنها مقتل ٦ أشخاص من المدنيين، وإصابة أكثر من ستون شخصا أخرين، حيث حمل حزب القوات اللبنانية، حزب الله، المدعوم من إيران، نتيجة ما آلت إليه الأوضاع في البلاد.

من جهت،استنكر الرئيس اللبناني، ميشال عون، ما شهدته منطقة الطيونة في العاصمة اللبنانية بيروت، من أحداث أودت بحياة 6 أشخاص، لافتًا إلى أن ما حدث "غير مقبول"، وأن السلطات اللبنانية لن تسمح بتكراره تحت أي ظرف.

وقال عون، في كلمة متلفزة، اليوم الخميس إن "ما حدث اليوم غير مقبول والدولة تضمن حرية التعبير عن الرأي ولكن ليس بنصب المتاريس والمواقف التصعيدية".

عون يتوعد

وأضاف أنه "لن نسمح بتكرار أحداث الطيونة تحت أي ظرف والقوى العسكرية والأمنية ستقوم بواجباتها وحماية الأمن والاستقرار والسلم الأهلي".

وتابع عون قائلا: “ما حصل سيكون موضع متابعة أمنية وقضائية. وانا، من جهتي، سأسهر على ان يبلغ التحقيق حقيقة ما جرى وصولاً الى محاسبة المسؤولين عنه والمحرّضين عليه مثله مثل أيّ تحقيق قضائيّ آخر، بما فيه التحقيق في جريمة المرفأ، التي كانت وستبقى من أولويات عملي والتزامي تجاه اللبنانييّن والمجتمع الدولي”.

وأردف قائلا: “إنّني اطمئن اللبنانييّن أنّ عقارب الساعة لن تعود الى الوراء. ونحن ذاهبون بإتجاه الحل وليس في اتجاه أزمة. وإنني بالتعاون مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب لن نتساهل ولن نستسلم الى أيّ أمر واقع يمكن ان يكون هدفه الفتنة التي يرفضها جميع اللبنانيين”.

من جهته، أكد حزب "القوات اللبنانية"، أن ما شهدته العاصمة اللبنانية وثقته بشكل واضح الفيديوهات.

وشدد في بيان على ان وسائل الإعلام كلّها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بالملموس الظهور المسلّح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة من قبل مناصري الحزب.

ونفت الدائرة الإعلامية لحزب "القوات اللبنانية"، تورطه في أحداث الطيونة الدامية في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد أن اتهمها حزب الله وحركة أمل بالوقوف وراء عمليات القتل في العاصمة اللبنانية.

أحداث الطيونة الدامية

وقال الحزب، في بيانه اليوم، الخميس، “ما حصل اليوم من أحداث مؤسفة على الأرض، وهي موضع استنكار شديد من قبلنا، ما هي سوى نتيجة عملية للشحن الذي بدأه السيد حسن نصرالله منذ أربعة أشهر بالتحريض في خطاباته كلّها على المحقّق العدلي، والدعوة الصريحة والعلنية لكفّ يده، واستكملها بإرسال مسؤوله الأمني وفيق صفا إلى قصر العدل مهدِّدًا ومتوعِّدًا القاضي بالقبع، وصولا إلى تخيير مجلس الوزراء بين التعطيل أو إقالة القاضي البيطار، وعندما وجد الحزب أنّ هناك عدم تجاوب مع تهديداته دعا إلى التظاهرة التي حصلت اليوم”.

وأضاف "اتهام القوات اللبناني  مرفوض جملة وتفصيلا، وهو اتّهام باطل والغاية منه حرف الأنظار عن اجتياح "حزب الله" لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة".

وتابع البيان أن “ما حصل اليوم يعرفه القاصي والداني وهو مواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار العدالة في انفجار مرفأ بيروت”.

كما اعتبرت أن اتهامها مرفوض جملة وتفصيلا، ويهدف إلى حرف الأنظار عن اجتياح "حزب الله" لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة.

أول رد من رئيس نجيب ميقاتي

بدوره ، استنكر رئيس القوات سمير جعجع الأحداث التي شهدتها بيروت وبالأخص محيط منطقة الطيونة بمناسبة التظاهرات التي دعا إليها "حزب الله". وأكد أن السبب الرئيسي لتلك الأحداث العنيفة هو السلاح المتفلِّت الذي يهدِّد المواطنين في كل زمان ومكان.

كما دعا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيرا الدفاع والداخلية إلى إجراء تحقيقات كاملة ودقيقة لتحديد المسؤوليات عما جرى في العاصمة اليوم.

حزب الله يعبث

أتى ذلك، بعد أن حمل حزب الله القوات مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها اليوم العاصمة بيروت. وأكد الحزب المدعوم إيرانيا مع حليفه "حركة أمل" في بيان مشترك، أن "الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي" في الطيونة نفذته مجموعات من حزب القوات.

القتل العمد

كما زعم أن مجموعات من عناصر "القوات اللبنانية" (حزب لبناني مسيحي) انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات، ومارست عمليات القنص المباشر بهدف القتل المتعمد.

اعتذار ميقاتي 

قدم رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، اعتذاره عن الاشتباكات المسلحة التي حصلت الخميس في بيروت بين أنصار "حزب الله" وحركة "أمل" ومسلحين، لكنه أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها.

وقال ميقاتي، في تصريح لصحيفة "النهار" اللبنانية، اليوم، في أول تعليق له على "أحداث الطيونة": "هل ما جرى اليوم هدفه إسقاط حكومتي؟ تذكروا أن هدف حكومتي تخفيف أثر الارتطام".

اتصالات بالجيش اللبناني

وذكر ميقاتي أنه أجرى اتصالات مع الجيش اللبناني "تفيد بتحسن الوضع الأمني في الشارع".

وأكد ميقاتي أن "الحكومة "ماشية" وموجودة، وشكلت حين وصل البلد الى الحضيض، والحكومة "إسفنجة لتخفيف أثر الارتطام".

وأضاف: "نحاول تأمين كل شيء من اللحم الحي، والأمور مسهلة لناحية استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن".

وتابع: "نحن مريض ينزف، وبعد تشكيل الحكومة دخلنا غرفة الطوارئ، وفي غرفة العمليات تلقينا الرصاص وآر. بي. جي... باقون في الحكومة والمعالجة الهادئة لقضية التحقيق جارية".

 وقال ميقاتي: "نحن سلطة تنفيذية ولا نستطيع التدخل في القضاء... ندعو الجسم القضائي، وفي حال وجود شائبة، إلى تنقية نفسه".

كما أكد: "لا دولة من دون قضاء عادل ونزيه، وبحكم مسؤوليتي لن أنأى بنفسي عن معالجة الأزمة، هناك مخرج لكن نحتاج وقتا".

دور النواب اللبناني

ولفت إلى أنه "للنواب والوزراء محكمة خاصة، وحين تختلف محكمتان هناك طرف قضائي ثالث يجب أن يبت بالأمر".

وأضاف أن أعضاء السلطة الحالية "ملتزمون بإجراء الانتخابات وفق المواعيد الدستورية، رغم أن ما حصل اليوم غير مشجع"، واصفا الأحداث بـ"المحزنة" ومقدما اعتذاره إلى الشعب اللبناني.

مقتل مواطنين لبنانيين

وقتل 6 أشخاص على الأقل خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة بالعاصمة وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له "حزب الله" وحركة "أمل" للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.