عاجل

سفينة حربية روسية تطارد مدمرة أمريكية في بحر اليابان

  • 11

قالت روسيا بأن إحدى سفنها الحربية أجبرت مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية اليوم الجمعة على عدم التسلل إلى مياهها الإقليمية في بحر اليابان.

ويبدو أن مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع الروسية يظهر لحظة إغلاق سفينتها المضادة للغواصات أدميرال تريبوتس على بعد 60 ياردة من المدمرة الأمريكية يو إس إس تشافي في بيتر ذا جريت جولف، جنوب فلاديفوستوك.

لكن المسؤولين الأمريكيين اعترضوا على الرواية، وقالوا إن التفاعل كان “آمنًا ومهنيًا”، وفقًا لشبكة فوكس نيوز.


وأجرت روسيا والصين مناورات بحرية مشتركة في المنطقة، وهي الأحدث في سلسلة من المواجهات الوثيقة بين السفن الحربية الروسية والغربية.

وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن الأدميرال تريبيوتس بعثت تحذيرا لاسلكيا إلى السفينة يو إس إس تشافي التي تبلغ تكلفتها مليار دولار لتقول إنها “في منطقة مغلقة أمام الملاحة بسبب التدريبات بنيران المدفعية”.


وأضافت الوزارة إن المدمرة الأمريكية فشلت في تغيير مسارها وبدلا من ذلك رفعت أعلام تشير إلى أنها كانت تستعد لإطلاق طائرة هليكوبتر من سطحها، ما يعني أنها غير قادرة على تغيير مسارها وسرعتها.


وتابعت أن الأدميرال تريبيوتس، التي تعمل في إطار قواعد الملاحة الدولية، حددت مسارًا لإخراج المتسلل من المياه الإقليمية الروسية.


وغيرت USS Chafee مسارها عندما كانت المسافة بين السفينتين أقل من 65 ياردة.


وقالت إن الواقعة استمرت أقل من 50 دقيقة ونددت بما قالت إنه “انتهاك فظ” للولايات المتحدة لقواعد تجنب اصطدام السفن.


وأحال البنتاغون طلبًا للتعليق إلى البحرية الأمريكية التي لم ترد على الفور.

وتبع ذلك تداعيات دبلوماسية، وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزارة الدفاع استدعت الملحق العسكري الأمريكي ردا على ذلك.


وذكر التقرير أن الملحق أبلغ عن “تصرفات غير آمنة” لطاقم المدمرة تشافي.

والمدمرة يو إس إس تشافي هي مدمرة صاروخية موجهة من فئة أرلي-بورك، وقد تم تشغيلها في عام 2003 على ارتفاع 500 قدم وقادرة على حمل أكثر من 90 صاروخًا كانت مدججة بالسلاح أكثر من الأجيال السابقة من المدمرات، ولكن منذ ذلك الحين حلت محلها فئة Zumwalt.


 

وحادثة بحر اليابان هي المرة الثانية خلال أربعة أشهر التي تقول فيها روسيا إنها طاردت سفينة حربية عضو في الناتو من مياهها.


وفي يونيو،اتهمت روسيا المدمرة البريطانية دفندر باختراق مياهها الإقليمية في البحر الأسود، وقالت إنها أجبرت السفينة على الابتعاد بطلقات تحذيرية وألقت قنابل في طريقها.


ورفضت بريطانيا رواية موسكو عن الحادث الذي وقع قبالة شبه جزيرة القرم، وهي جزء من أوكرانيا ضمتها روسيا في 2014 في خطوة غير معترف بها دوليا. 

وقالت لندن في ذلك الوقت، إن سفينتها كانت تعمل بشكل قانوني في المياه الأوكرانية.