• الرئيسية
  • الأخبار
  • وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية لـ "الفتح": جارٍ تطوير المنظومة الصحية.. وأجرينا أكثر من 34 ألف عملية خلال عامين

وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية لـ "الفتح": جارٍ تطوير المنظومة الصحية.. وأجرينا أكثر من 34 ألف عملية خلال عامين

  • 21

حوار جريدة "الفتح" الورقية

وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية لـ "الفتح":

جارٍ تطوير المنظومة الصحية.. وأجرينا أكثر من 34 ألف عملية خلال عامين

وضع "كورونا" مُطمئن واللقاح متوفر.. وتوجد خطط استباقية للحد من انتشار الموجة الرابعة


الإسكندرية- عمرو إبراهيم

في ضوء التحديات التي تواجهها الدولة فيما يتعلق بالارتقاء بالمنظومة الصحية، والتصدي لكافة الأزمات التي تواجة المواطنين خاصة جائحة "كورونا"، عملت وزارة الصحة على خطط طويلة وقصيرة الأجل لمحاصرتها والعبور لبر الأمان بالمواطنين، ومن خلال استراتيجيات آمنة وخدمات تقدم للمجتمع من مستشفيات جديدة وتوسعات وحملات مفاجئة وتقديم أوجه الخدمات للمواطنين.


التقت "الفتح" بالدكتور سعيد السقعان، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية؛ للوقوف على الخطط والتجهيزات وسُبل الخروج الآمن من تفشي الموجة الرابعة لفيروس كورونا.


ما هي خطط المديرية لتوسعة دائرة الخدمات الصحية وسُبل التطوير والتجهيزات وسد العجز في المستلزمات الطبية والأطباء؟

المديرية تعمل على التغطية الشاملة لجميع الخدمات الصحية على مستوى المحافظة، خاصة المناطق المتطرفة، وإمداد وحدات صحية جديدة لها، وتطوير جميع الوحدات التي تقارب من 65 وحدة ومركزًا صحيًا، والعمل على تدريب جميع المساعدين والمعاونين وتأهيلهم، ونعمل بالتنسيق مع الوزارة بقيادة الدكتور هالة زايد على سد العجز في أي مستلزمات ومتطلبات خاصة لنا، بالإضافة لنقص الأطباء، ويتم الاستعانة بجميع الأخصائيين في كل الوحدات الصحية والتكليفات الجديدة، ورفع مستوى جميع المستشفيات العامة والمراكز والوحدات.

كما يتم عمل زيارات مفاجئة لجميع المستشفيات للتأكد من سير العمل لتقديم الخدمات ومتابعة تواجد العاملين، وكيفية التعامل الصحيح مع الحالات، وتشكيل لجان لمتابعة توافر الأدوية والمستلزمات دائمًا وبشكل يومي للوقوف على كل المستجدات الطارئة، ولا يوجد أي عجز بالأدوية.


وتمت زيادة عدد الأَسرة والاهتمام بأقسام العناية المركزة والحضانات، بالإضافة إلى تذليل أي عوائق أمام حالات التدني الاقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا للعلاج بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي، وتخفيف العبء عنهم، وإجراء أكثر من 45 عملية جراحية لقوائم الانتظار في الفترة الماضية، وإجراء أكثر من 34 ألف عملية على مدار عامين، وتوزيع التخصصات النادرة على المستشفيات الخاصة والجامعية والقوات المسلحة بجانب زيادة عدد خدمات عمليات الجراحة والقلب المفتوح وتلقي العلاج الكيماوي للمرضى، إضافة لدعم المستشفيات بالأكسجين وتوريد 4 "تنكات" للعامرية وأبوقير والحميات، وكذلك أجهزة الأشعة المقطعية الخاصة بفيروس "كورونا"، ونعمل أيضًا على تطوير أساسات البناء طبقًا لمعايير التأمين الشامل، وتم تطوير مستشفى دار إسماعيل غرب الإسكندرية الخاصة بالنساء والتوليد، وتطوير مستشفى العجمي النموذجي، والتطوير الكامل بجميع المستشفيات للأجهزة الطبية وصيانتها دوريًا، بالإضافة لمساهمة المجتمع المدني وقطاعات مختلفة بالمدينة وأجهزة التنفس الصناعي أيضًا.

وهناك العديد من الخدمات الطبية والعمليات الدقيقة التي أصبحت متوفرة بمستشفى برج العرب حيث جراحة العمود الفقري لجراحة أمراض الشلل؛ لتصبح مركزًا متخصصًا لأمراض العمود الفقري، وإجراء عمليات لمريض بالأطراف السفلي، ونجاح العملية الجراحية في استئصال غضاريف بالفقرات وتركيب دعامات، فإن تطوير المستشفى يعد صرحًا جديدًا ضمن المنظومة الصحية التي تعمل الوزارة جاهدة لتحقيق الأفضل دائمًا لصالح المواطن.


منظومة الإسعاف متأخرة في سرعة إيصالها المرضى والمصابين.. ما رؤيتك ومدى الاستعداد لتلك الحالات؟

نعمل من خلال الخط الساخن للتنسيق بين جميع المستشفيات والمراكز ومناظرة الأطباء والتحويل إليها فورًا، ويتم التنسيق الفوري مع مدير الإسعاف بالمحافظة، ولا يوجد أي تأخر، والقلق الذي ينتاب المواطنين لا بد منه ولكن نعمل من خلال ميكنة وإدخال للمعلومات بشكل سريع جدًا، ولا توجد أي مشاكل في عدم توفير أي أماكن للمرضى أو مصابي الحوادث، كما أن الجاهزية لحالات الحوادث بالمستشفيات ساهمت في إنقاذ أرواح وضحايا الحوادث واستقبالهم.


ما دور المديرية في التصدي للأوبئة والتنبؤ بها.. خاصة أزمة "كورونا"؟

المديرية تعمل دائما من أجل المواطن، وتتواصل مع المجتمع من خلال أرقام ساخنة، وتوجد برامج توعية من خلال المراكز الصحية لإعداد المرضى بسرعة الكشف والتنبؤ بالصورة المطلوبة، ويتم التعامل من خلال كوادر طبية، بجانب الحملات المستمرة التي تنفذها وزارة الصحة، التي تجعلنا أكثر قربًا من المواطن، بجانب العمل على وضع تصورات وتوصيات للجميع، ونعمل كفريق جماعي لتحقيق النجاح المطلوب.

محافظة الإسكندرية تعافى فيها ما يزيد على 95% من حالات العزل المنزلي، ومستشفيات العزل أيضًا أصبحت كاملة بنسبة 100%، وأقل خطورة كذلك، لكنه بالملاحظة فإنه يزيد انتشار الفيروس لكن بدرجة أقل بخلاف بداية الجائحة، ويتم التعامل مع حالات الاشتباه بعمل الأشعة وتحاليل الدم والمسحة للتأكد من الإصابة، المصابون يتعافون سريعًا طبقًا لبروتوكولات العلاج، بالإضافة إلى عمل حملات توعية لضرورة الوقاية من "كورونا"، بجانب إجراءات الترصد التي انتهجتها الوزارة في التعامل مع الجائحة جغرافيًا، وجميع الإصابات الحالية طفيفة ولا تدعو لأي قلق.


أما عن حالات العزل المنزلي، فلا تستدعي لدخولهم المستشفى، ويخضعون لجميع أنظمة العلاج طبقًا للقواعد والالتزام بالوقاية، وفيروس "كورونا" ضعيف حاليًا، وننصح بضرورة التوجه لنا في حالة الاشتباه تحت إشراف طبي.


ما دور المديرية في التوزيع الجغرافي لتلقي لقاح "كورونا"؟

المحافظة تصدرت أعلى نسب تحقيق الهدف وإعداد تطعيمات "كورونا"، فقد تم تطعيم جزء كبير من المواطنين بالمحافظة، بجانب العاملين داخل الهيئات والمصالح الحكومية، بالتعاون مع جميع المديريات بالمدينة مثل التربية والتعليم، وتطعيم من في الحقل التعليمي والمستشفيات أيضًا، بالإضافة إلى المسافرين بالخارج، وتطعيم نحو 25 ألف شخص.


كما أن اللقاح متوفر، ويتم إرسال المواطنين سريعًا لتلقي اللقاح عكس ما كان يحدث سابقًا؛ فقد كان هناك مزيد من الوقت لتلقي الجرعة ربما تصل المدة لـ15 يومًا، أما الآن فالأمر أصبح متوفرًا وأكثر أمنًا، بجانب تخصيص المزيد من المراكز لتلقي اللقاح والحد من التزاحم، وافتتاح مركز البعوث على مساحة شاسعة بمنطقة العصافرة أوائل الشهر الماضي؛ مما ساعد على تخفيف الضغط على المراكز الأخرى، ويضم أكثر من 90 غرفة ليعادل مراكز الإسكندرية شاملة، بالإضافة إلى 65 مركزًا آخر منها 5 للمسافرين بالخارج بمناطق العامرية وسموحة والعجمي والجمرك والمندرة؛ ليصل إجمالي المراكز بالإسكندرية إلى 153 مركزًا يخدم جميع أبناء المدينة.


ما الاستعدادات المسبقة لمواجهة الموجة الجديدة من "كورونا"؟

نستعد من خلال وضع خطط استباقية، ورفع كفاءة المستشفيات والمراكز الطبية، وشبكات الغاز، وأنابيب الأكسجين والرعاية المركزة، وزيادة إجراءات التحاليل والمسحات الدورية لحالات الاشتباه، وفتح خطوط ساخنة مع المواطن لتلقي أي استفسار؛ بالإضافة إلى تحديث دائم من جانب الوزارة لبروتوكولات العلاج ومكافحة العدوى بجميع المنشآت الطبية، والتعامل من خلال دورات تدريبية لرفع كفاءة العاملين، والتعامل المستقبلي للمرضى، وزيادة حملات التوعية خاصة المدارس والجامعات والمنشآت الحيوية ووسائل المواصلات العامة، والتزام التباعد.


ماذا عن الحملات التفتيشية على المراكز المخالفة.. وما دور المديرية مع القوافل المجانية؟

المديرية تعمل دائمًا على إجراء قوافل مجانية في جميع التخصصات الطبية مثل الجراحة والأطفال والنساء والعظام والعيون وعلاج طبيعي وتمريض، وتشمل القوافل أيضًا الأسنان، وتم توقيع الكشف على مدار الشهرين الماضيين لأكثر من 180 فرقة، على أكثر من 10 آلاف مريض، بجانب إجراء التثقيف الصحي، وتحويل الحالات الحرجة على المستشفيات العامة.


كما أن المديرية من خلال إدارة التفتيش تعمل على شن حملات مكثفة شبه يومية لمكافحة المراكز غير المرخصة؛ حيث تم غلق مركزين لعلاج الإدمان واحتجازهما لأشخاص تحت التهديد، وتحرير محاضر ضد منشآت طبية لحيازتها موادًا مخدرة، وإصدار قرارات بالغلق الإداري، وغلق عيادات أخرى لم تحصل على مزاولة المهنة، منها معامل طبية ومراكز أشعة بمناطق المنتزه وغرب؛ وذلك حفاظًا على المنظومة ومراقبة المخالفين حرصًا على حياة المواطنين.