العرجاوي: البحيرة من أكبر المحافظات المستفيدة من مبادرة حياة كريمة

  • 9

تقرير جريدة "الفتح" الورقية
العرجاوي: البحيرة من أكبر المحافظات المستفيدة من مبادرة حياة كريمة

كتب مصطفي حجاج

قال الدكتور أحمد العرجاوي، عضو مجلس النواب عن حزب النور بدائرة أبو حمص وإدكو، إن محافظة البحيرة حظت بنصيب كبير ضمن مبادرة حياة كريمة، حيث شملت 6مراكز، وبذلك تعد المحافظة من أكبر المحافظات علي مستوى الجمهورية التي بها هذا العدد من المراكز ضمن المبادرة خلال المرحلة الأولى، مشيرا إلي أن المبادرة تشمل كافة المشروعات الخدمية، بدءً من الأبنية التعليمية مرورا بالوحدات الصحية، في إطار اهتمام الدولة بمنظومتي الصحة والتعليم.

وأوضح العرجاوي في تصريح خاص لـ"الفتح" أن المنشأت الصحية يتم إنشاءها وتطويرها طبقا للكود الجديد، وطبقا لمعايير قانون التأمين الصحي الشامل الجديد، في إنشاء الوحدات والمراكز الصحية، لافتا إلى أن المدارس ايضا يتم انشاءها بما يتوافق مع خطة اصلاح المنظومة التعليمية. 

وأشار إلى انتظام العمل في مشروعات البنية التحتية مثل الصرف الصحي، وشبكات الغاز الطبيعي في الأماكن التي لا يوجد بها صرف صحي، كما يتم العمل على تطوير شبكات المياه التي تحتاج لخطوط جديدة، وكذلك مد خطوط جديدة وتدعيم، للمناطق المحتاجه لذلك.

وأكد العرجاوي إلي أن الخطوة التالية ستكون رصف الطرق، موضحا أنه لن يتم رصف أي طريق الا بعد الانتهاء من كافة أعمال البنية التحتية.

ولفت إلى أن مبادرة حياة كريمة تشمل تطوير منازل الأسر الأكثر احتياجا، بهدم هذه المنازل وانشاءها من جديد بكافة التجهيزات، مضيفا أنه تم بالفعل حصر هذه الأسر وجاري العمل على اتمام هذا الامر. 

وأشار " العرجاوي" إلى أنه علي مستوى الجهاز التنفيذي سيتم إنشاء مجمعات خدمات على مستوى القرى، بحيث يتم في كل مجلس قروي انشاء مجمع إداري خدمي، به كافة المصالح الحكومية، وكل مايلزم المواطن من مكاتب بريد وجمعية زراعية وسجل مدني، وتأمين الصحي ومعاشات، كما  سيتم تطوير مراكز الشباب والملاعب، للاهتمام بقطاع الشباب في مبادرة حياة كريمة. 

وفيما يخص بدء العام الدراسي، أفاد بأنه رغم الظروف الصحية التي نمر بها بدخول الموجة الرابعة من جائحة كورونا، إلا أن مافعلته الحكومة في منع اي من العاملين في القطاع التعليمي من التعامل الا بعد الحصول على لقاح كورونا، أمر في غاية الأهمية.

وشدد على ضرورة الالتزام باتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية للوقاية اللازمة، مشيرا إلي أن لايمكن توقف الحياة او العمل في ظل خطة التعايش مع الفيروس، واستكمال المسيرة، فلابد من اتباع الإجراءات الوقاية والإلتزام ببرامج التطعيمات التي توفرها الدولة، مشيرا إلى أن هذا أمر مهم جدا لعودة الطالب والمعلم للمدرسة، لأنه مرحلة من المراحل الأساسية لإصلاح منظومة التعليم في مصر، أن يعود الطالب لمدرسته، وان يعود المدرس لفصله، وانتظام العملية التعليمية.