• الرئيسية
  • الأخبار
  • بعد اضطراب الفتاوى.. "برهامي" يوضح لـ "الفتح" بالأدلة الشرعية أفضلية ليلة القدر عن المولد النبوي

بعد اضطراب الفتاوى.. "برهامي" يوضح لـ "الفتح" بالأدلة الشرعية أفضلية ليلة القدر عن المولد النبوي

  • 310
د. ياسر برهامي الداعية الإسلامي ونائب رئيس الدعوة السلفية

كتب: ناجح مصطفى

أوضح الدكتور ياسر برهامي، الداعية الإسلامي ونائب رئيس الدعوة السلفية، فضل ليلة القدر وليلة المولد النبوي، لافتا أن مسألة التفضيل بينهما حادثة قطعا.

تابع "برهامي" في تصريحات خاصة لـ "الفتح": فأما يوم المولد النبوي، فإنه بلاشك نعمة من الله على البشرية جمعاء، لوجود النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لم تكرر فضيلة يوم المولد كل عام، فليس هناك دليل قطعي في ثبوت تعيين يوم المولد، يوم الثاني عشر من ربيع.
وأما الدليل الواضح الملتقى بالقبول فهو يوم الإثنين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الإثنين، لأنه يوم فيه ولد وفيه أنزل عليه، فهو يجمع فضيلتين الولادة والبعثة.

وأضاف الداعية الإسلامي، في حديثه، قائلا: وأما من يقول إنه يوم أفضل من ليلة القدر فهو كلام باطل لأنه خلاف صريح القرآن، فقال عز وجل: "ليلة القدر خير من ألف شهر".
واستكمل: والفتوى إذا لم تستند إلى دليل، بل مجرد الرأى والاستحسان العقلي فهب بعيدة عن موطن النزاع، مثل فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وأن وجوده وبعثته في الحقيقة هي منة من الله على البشرية، لقوله سبحان وتعالى: "لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة"، وإن كان لا يمكن أن تكون هناك بعثة بدون ولادة.

واختتم "برهامي" حديثه، بالقول: ولكن فضائل الأيام لا تعرف بالرأى، بل تعرف بالدليل الشرعي الواضح وليلة القدر ثابت دليلها بالقرآن فلا يجوز أن يفضل عليها غيرها بالرأي.

وقد أثارت تصريحات الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، بعد الجدل، حول أفضلية ليلة المولد النبوي وليلة القدر، حيث ذكر، أن بعض العلماء رجح أن تكون ليلة ميلاد سيدنا رسول الله، أفضل من ليلة القدر، وبرهنوا على ذلك بجملة من البراهين منها، أنه لولاه لما نزل القرآن الذي نزل عليه، فلحظات ميلاده صلي الله عليه وسلم هي الافضل، وأنا أتحيز لهذا المنهج، وفي رد بعض الدعاة على ذلك أن بعثته ومولده من نعم الله على الإنسانية، ولكن ليلة القدر لا يمكن تفضيل عليها غيرها كما ورد في القرآن الكريم.