قيس سعيّد: الكثير من الإدارات في تونس تحولت إلى بؤر للتجسس ويجب تطهيرها

  • 7

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إن الكثير من الإدارات في الوزارات بتونس، تحولت إلى بؤر للتجسس، ولابد من تطهيرها، وأن يعمل الجميع في كنف القانون لا أن يحيلوها لمركز للمخابرات كما حصل خلال السنوات الماضية، على حد قوله.


ودعا سعيّد، خلال لقاء مع وزير تكنولوجيات الاتصال نزار بن ناجي، إلى إحداث منصات للتواصل مع الشباب والشعب عامة، لتنظيم حوار وطني حقيقي في كل معتمدية (المجالس المحلية) في الجمهورية، بحسب تعبيره.


وقال سعيّد، خلال الاجتماع، والذي نشر عبر صفحة الرئاسة التونسية على ”فيسبوك“، إن ذلك الحوار الوطني ”سيكون نوعًا جديدًا من الاستفتاء، يتم فيه الاستماع لكل المقترحات والتصورات التي يقدمها التونسيون والتونسيات في كل مكان، حتى يكون الحوار وطنيًا حقيقيًا وليس حوارًا لإضفاء مشروعية كاذبة على شرعية كاذبة بدورها“.


ولفت الرئيس التونسي إلى أن هذا الحوار على المنصات الافتراضية سيُجرى ”إلى جانب الاجتماعات التي سيتم عقدها في كل معتمدية بمشاركة الأطراف المعنية على أن يتم بعد ذلك تأليف المقترحات الصادرة من الشعب التونسي“.


وقال سعيّد إن ”القانون بما في ذلك الدستور، يجب أن يكون في خدمة الشعب، وتعبيرًا حقيقيًا عن إرادة الشعب، لا أداة لإضفاء شرعية مزعومة وكاذبة على من وقع الاختيار عليهم بنظام انتخابي وُضع على المقاس“، في إشارة إلى نواب البرلمان.


وخلص سعيّد إلى القول إن ”التصور العام للحوار هو نوع من الاستمارة عن طريق شبكات التواصل توزع يتم فيها جمع المقترحات والتصورات المتصلة بالدستور، والنظام الانتخابي، والنظام السياسي، وسنعمل على أن يكون ذلك في وقت قياسي لأننا في سباق مع الزمن حتى نحقق أهداف التونسيين في الكرامة، والحرية، والشغل“، وفق تعبيره.


وكان سعيّد أكد، أمس الخميس، في كلمته خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء أنه سيتم ”إطلاق حوار وطني صادق ونزيه يشارك فيه الشباب على كامل التراب التونسي، وسيكون مختلفًا تمامًا عن التجارب السابقة، وسيتطرّق إلى عدّة موضوعات من بينها النظامان السياسي والانتخابي في تونس“.


وأوضح سعيّد أن ”هذا الحوار سيتم في إطار سقف زمني متفق عليه، وضمن آليات وصيغ وتصورات جديدة تُفضي إلى بلورة مقترحات تأليفية في إطار مؤتمر وطني“، بحسب قوله