تقارير دولية تكذب إثيوبيا بشأن إقليم تيجراي

  • 7

انتقدت العديد من التقارير الدولية استمرار الهجمات العسكرية التي تشنها الحكومة الإثيوبية ضد إقليم تيجراي بأقصى شمال البلاد، ومواصلة سلاح الجو الإثيوبي في شن جولات جديدة من القصف الجوى استهدفت مدينة ميكيلي العاصمة الإقليمية لتيجراي.

وأشارت إلى أن القصف الجوي أصاب أهداف مدنية من بينها مستشفي ومصنعا، وليست عسكرية كما تدعي الحكومة، في تجاهل تام للأزمة الإنسانية التي يمر بها الإقليم المحاصر والمجاعة التي تهدد حياة سكانه نتيجة للنقص الحاد في المواد الغذائية والطبية واستمرار الحصار المفروض عليه من النظام الحاكم في أديس أبابا. 

قالت وكالة "رويترز" للأنباء أن الحكومة الإثيوبية تواصل هجماتها العسكرية ضد إقليم تيجراي، مع تكثيفها لحملة قصف جوي استمرت لنحو أسبوع، حيث أفاد المتحدث باسم الحكومة في أديس أبابا أن القوات الحكومية شن غارتين جويتين في تيجراي استهدفت منشآت ومراكز تدريب عسكرية تابعة لقوات تحرير تيجراي، في حين أن المتحدث باسم الجبهة المعارضة يؤكد أن القصف تم ضد أهداف مدنية وليست عسكرية. 

وقال ليجيسي تولو، المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، إن إحدى الغارتين شُنت على الجزء الغربى من إقليم تيجراى، في منطقة ماي تسيبري، مستهدفة موقع تدريب تابعا للجبهة الشعبية لتحرير تيجراى ومستودع أسلحة، وأضاف في بيان إن الغارة الأخرى أصابت بلدة عدوة في شمال تيجراي مستهدفة منشأة تصنيع عسكرية تابعة لقوات تيجراي، بحسب "رويترز". 

وتابع ليجيسي "بوسعي أن أؤكد أن ثمة ضربة جوية ناجحة في ماي تسيبري تستهدف موقع تدريب مجندين غير قانونيين ومستودع مدفعية ثقيلة تابعين للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي".

لكن جيتاشيو رضا، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، قال لـ"رويترز" إنه تحقق مع زملائه من استهداف ضربة جوية لمنطقة قرب مستشفى محلي في ماي تسيبري"، المدينة التي تستضيف آلاف اللاجئين الإريتريين، مضيفا "تسعى الحكومة لجعل الأمر يبدو كما لو أن منطقة تيجراي كلها مركز تدريب. هذا أمر بلا معنى، ليس لدينا كل مراكز التدريب هذه".