قراء "الفتح" يهنئون الجريدة بعامها العاشر

  • 50
جريدة الفتح

 الشيخ/ محمد شريف:

عشر سنين يصدع فيها منبر الفتح بالحق في قضايا وهموم الأمة، يحرص على المرجعية ويعمل على تطوير نفسه.

علينا جميعًا أن نساهم في الحفاظ على جريدتنا ونقدم النصح والدعم للقائمين عليها لهم منّا جزيل الشكر على ما بذلوا وما يبذلون.

 

الشيخ/ وائل سرحان :

مدير موقع أنا السلفي

جريدة الفتح ما زالت تجدد سيرة (الفتح) الأولى: صحة في المنهج؛ انضباط في الفكر؛ دقة في التعبير؛ سلالة في الأسلوب؛ توازن في الطرح؛ شمولية في العرض.

 

 الشيخ/ إيهاب الشريف :

فتحنا فاتحة الخير للإعلام الهادف.. ١٠ سنين من العطاء الوارف


د. أحمد رشوان :

«الفتح» كانت فتحًا فتح الله به آفاق العمل الإعلامي المحترم، وعشر سنوات مرت كان لنا فيها في كل أسبوع وجبة ثقافية علمية سياسية دسمة، فجزى الله خيرًا كل الإخوة القائمين على هذا العمل، وجعل هذه السنوات في ميزان حسناتهم.

 

الشيخ/ أحمد السيد الحمدون:

كانت جريدة الفتح -وما زالت- فتحًا فتح الله به علينا في سبيل إيصال الكلمة النقية الموثوقة في عالم صحافة الشائعات والتشويهات المختلفة، جريدة الفتح بإصدارها الورقي والإلكتروني تمثل امتدادًا للكلمة الصادقة والصورة المعبرة عن المنهج النقي في التعامل مع النوازل المختلفة وعلى جميع الأصعدة.

 

د. وائل سمير:

نهنئ جريدة الفتح بمرور عشر سنوات على مسيرتها -بفضل الله- لتحقيق إعلام هادف وبنّاء

ونسأل الله أن يفتح على أيديكم في كل مكان

 

أ/ نزيه سليمان الخبيري:

نتقدم بأحر التهاني القلبية لجميع إخواني القائمين على جريدة الفتح لمرور ١٠ سنوات على إنشائها؛ كانت فيها هذه الجريدة منبرًا للخير وصرحًا منيعًا ناقلًا للحق ونقل الأخبار الجادة الحقيقية بعيدًا عن الكذب والخداع وتوضيح للرؤية الحقيقية في كل المجالات محليًا ودوليا.. جزاكم الله خيراً كثيرًا على ما قدمتموه لإخوانكم؛ أسأل الله لكم المزيد من التقدم والازدهار.


الشيخ عصام زهران

كانت خطوة إصدار جريدة الفتح خطوة لا يستهان بها، لأسباب متنوعة، فإصدار صحيفة جديدة كان يعنى رفع أفق انتشار الكلمة ، ومجالا أرحب لنقل نبض الناس بمشاكلهم وقضاياهم.

10 سنوات هو عمر جريدة “الفتح” خاضت خلالها معارك لصالح الوطن، اقتنصت أخبارا حصرية، وحققت انفرادات، وأجرت حوارات جادة، وحرصت كل الحرص على كتابة تقارير تحليلية كانت كاشفة لرصد ما وراء الخبر.

إنها جريدة صادقة حقا.


صبحي فتحي الشلمة

لقد عبرت جريدة الفتح منذ صدور عددها الأول من عشر سنوات، عن الأحداث بمنظور شرعي يبني على قواعد أصولية لا تنحرف عنها، من الموازنات الشرعية والحكمة ومآلات الأمور، تتنوع في عرضها المبسط، تخاطب كل فئات المجتمع على تنوع مستواهم العلمي والثقافي رجالا ونساء وشبابا وشابات، حتى الأطفال الصغار تتناول تربيتهم على النظريات الإسلامية الصحيحة، تتحدث في السياسة الشرعية بلا كذب ولا خداع ولا نفاق ولا محاباة.


عبد الرحمن راضي العامري

عشر سنوات من العطاء في ميدان الصحافة والإعلام

عشر سنوات من الارتقاء رغم كثرة العقبات وندرة السديد من الأقلام

عشر سنوات من التحرير والتنوير والتبصير على أيدي نخبة من الأعلام

من بعد عشر زينت أبصارنا

.... بالصدق والترشيد والتأصيل

الفتح تكفي أن أردت خلاصة

.... وتصون عقلك من هراء جهول

وبقاؤها رغم الصعاب منيرة

.... بشرى لفتح راشد وأثيل

 

أ/ محمود المغربي :

«الفتح» تلك الجريدة التي ومنذ نشأتها قبل سنوات عشر كاملة أخذت على عاتقها أن تكون لقرائها البوابة الأمامية المضيئة التي يصلون من خلالها إلى الطريق الآمن، وتنقل لهم الواقع بغير زيف فاتن. فكانت «الفتح» لقرائها الباب الأمامي في وقت كثرت فيه السراديب.

 

الإعلامي/ أحمد الفولي :

جريدة الفتح، نافذة إعلامية رصينة، تحمل رسالة نبيلة، تجمع بين المهنية والأمانة، للحفاظ على الهوية، وكذا استقرار الدولة المصرية، دون إفراط أو تفريط. تجمع الفتح في محتواها بين المهنية وأمانة الكلمة، حيث نجحت بفضل الله، ثم جهود القائمين عليها، في حفر اسمها داخل قلوب محبيها على مدار 10 سنوات.

 

الصحفي كمال عبد الشافي:

جريدة الفتح ومنذ أن بدأت وبعد مرور عشر سنوات، مرت بمراحل كثيرة -لا شك- منها الظهور والانتشار، الهبوط والصعود، ولكن «الفتح» كانت -وستظل إن شاء الله- الكيان الصحفي الوحيد في مصر، وقد يكون في العالم الإسلامي بالكامل، التي حافظت على صبغتها الشرعية مع احترافيتها المهنية والصحفية. كانت حُلمًا قبل البدء بها وبعدما بدأت، وشاهدت الكثير من الحروب الباردة والمعارك المتكررة، حتى يتم تسجيلها في نقابة الصحفيين، وفي كل مرحلة من حياتها، وقد يتحقق الحلم مرة أخرى وتكون في المكان الذي تستحقه.

 

الشيخ/ نور الدين عيد :

مرت سنون عشر.. تزاحمت أحداثها.. وتشابكت معطياتها فالموفق من كان مستعملًا لخدمة دين ربه والسعيد من كان مستبصرًا ومبصرًا لغيره ومن تمام العافية: سلامة المنهج وقوة الإرادة في بيانه وكانت جريدة الفتح منبرًا ومشعل نور في غياهب الفتن فكم من حائر أبصر بها الحق وكم من مغرر به استقام فلله در من كان مستعملًا باستعمال الله له.


أحمد يحيى الشريف  :

على مدار عشر سنوات كانت جريدة الفتح منبرًا أتاح لنا التعبير عن محبتنا لبلادنا وثقافتنا وهويتنا العريقة، اجتهدنا في توصيل صوتٍ ينبض بمحبة ديننا وشريعتنا وعاداتنا الأصيلة وشعبنا الجميل، (حرصنا خلال هذه السنوات على جمع كلمة المصريين على كلمة سواء قوامها تعظيم مقدساتنا والحفاظ على هوية شعبنا وتاريخ أمتنا)، فنسأل الله تعالى أن يبارك في الفتح، وأن تظل منبرًا لكل خير.

 

د/ أبو بكر القاضي:

مرور عشر سنوات على هذا الصرح مؤسسة جريدة الفتح نعمة تستحق الشكر وننتظر المزيد من التجديد والإبداع في عالم الصحافة والإعلام الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويستوعب أمانة الكلمة والقلم في نحت وعي الجماهير وبناء الأمة من جديد .


الشيخ/ حسني المصري :

عشر سنوات مرت على «الفتح»، وكانت فتحًا مباركا في مضمار الصحافة المكتوبة تميزت في طرحها وتألقت في أدائها وانضبطت في اتجاهها ومع ذلك مطلوب مزيد من التطور ومساحة أكبر للأطروحات المختلفة ليستمتع القارئ بثراء الفكرة وجودة الكلمة وخدمة الهدف.. تحياتي وتقديري للقائمين عليها ولجنودها المجهولين.

 

م/ أحمد عماد هنداوي :

مرت عشر سنوات على منصة إلكترونية وورقية تجمع شباب وكبار وأصحاب تخصصات مختلفه سياسية واقتصادية ودينية.. مبارك عليكم ومن تقدم لتقدم هنيئًا لكم ولشباب ونساء المسلمين وجود منبر إعلامي محترم وقوي ومتنوع.

 

أشرف جمعة:

بعد مرور عشر سنوات على أول عدد لهذه الجريده المباركة التي تعلمنا من خلالها المهنية وأمانة الكلمة أتوجه بكل الشكر والعرفان لكل من شارك وسعى وبذل في هذا الصرح منذ بدء النشأة إلى الآن وأسأل الله تعالى أن يستخدم هذا الصرح في نصرة دينه وإعلاء كلمة الحق في كل مكان.

 

د/ محمد أبوالعمايم:

كانت حلماً بعيد المنال، لكن شاء الله أن تخرج للنور؛ وأن تكون فتحاً من العزيز القدير؛ ضمت بين صفحاتها دررًا من عصارات العقول ورياحين الكلمات؛ كانت وما زالت منارة للباحثين عن الحق والأمل؛ ها نحن نستشرف مع «الفتح» العقد الثاني من عمرها نأمل أن يحمل المزيد والمزيد من مساعي الإصلاح ومناراته؛ وأن تكون فتحاً للعقول والقلوب.

 

خالد آل رحيم

عشرة أعوام مرت وكأنها عشر ساعات أو عشر دقائق، لكنها مع مرورها السريع كانت مليئة بتجارب مميزة وخصوصاً تجربتي مع جريدة الفتح وموقعها الإلكتروني، فقد اتخذت الفتح موقعاً مميزاً في المحيط الإعلامي بكل أنواعه، المرئي والمقروء والمسموع. وعلى المستوى الشخصي، تشرفت بنشر بعض مقالاتي، وما وجدت من الجريدة والقائمين عليها إلا كل مصداقية وأمانة في النشر، و توجيه النصح وتعديل المسار. أقول شهادة للتاريخ: إن الفتح كانت فتحاً في عالم الإعلام في العصر الحديث.

 

مصطفي حجاج:

كانت -وستظل بإذن الله- جريدة الفتح منبرًا وعلامة على إمكانية ممارسة العمل الصحفي النظيف دون ابتذال أو تدليس، والتمسك بالقيم والأخلاق المثلى، في جو يسوده التدني والتخلي عن المعايير الضابطة في هذه المهنة البحث عن المتاعب لتأدية رسالتها السامية.. دامت «الفتح» نجمة في سماء صاحبة الجلالة بضوابطها ورسالتها، مع تمنياتي لها بدوام التقدم والتميز.

 

عبد ربه رفاعي:

بعد مرور 10سنوات على تأسيس جريدة الفتح على أيدي رجال نذروها للوطن والأمة، وفي منعطفات حرجة تتطلب توفر الوعي واحتشاد الإرادات؛ لتقديم نموذج عملي للصحيفة الصادقة التي تحمل هموم الأمة وتراعي حق القارئ في المعلومة الصحيحة.. أرجو من الله أن تكون «الفتح» هي الأولى فكرًا والتزامًا وتطورًا، وأن يظل لها السبق بتوفيق الله ثم بجهود العاملين فيها، وبدأبهم الموصول آناء الليل وأطراف النهار.

 

م/ أحمد خليفة:

بين أفراد العائلة سرور ومحبة وصفاء ومودة؛ كان هناك صغير يكبر بين أحضان علمائه وأدبائه؛ به عقول تُبنى وثقافات تتغير؛ وحلم يتحقق وطموح يتألق في سماء المعارف؛ إنها عشرة أقمار من النور أضاءت في قلوبنا وعقولنا؛ عشرة أعوام من نجاحاتك يا جريدة الفتح وما زلنا ننتظر المزيد

 

طارق منصور :

عشر سنوات من التنوير والتثقيف ومجابهة الآراء والأفكار المنحرفة والتوجهات المتطرفة ونشر الوسطية في مجتمعنا المصري، شكرًا من القلب لـ «جريدة الفتح» والقائمين عليها وفقكم الله وسدد خطاكم

 

د/ أمير علي:

حُلم طالما راودني في صغري، أن أترجل من محطة القطار حتى بائع الجرائد فأقتني جريدة محترمة تنطق قرآنًا وسنة، وقد كان، ومنّ الله عليّ بعد إصدارها الأول بشهور قليلة أنني اقتنيتها من بائعها، وترجلت بها لمحطة قطار إقليمية؛ اللهم بارك في عمر جريدتنا الغراء «جريدة الفتح» واحفظها عشرات أخرى من الأعوام؛ واجعلها نبراسًا للقارئين والمتابعين.

 

أ/ عبدالرحمن سليمان :

١٠ سنوات كاملة مرت علينا كلمح البصر يا جريدتنا الحبيبة؛ أذكر حين أخبرني أحد المُقربين عن صدور جريدة الفتح؛ وقتها شعرت بأننا خطونا خطوة مهمة نحو التعريف الحقيقي بنقاء الإسلام ومنهجه الصافي للناس وتوضيح الرؤية المنهجية الصحيحة في قضايا المجتمع والنوازل؛ وقد كان؛ وأذكر أنني في أحداث ٣٠-٦-٢٠١٣ كنت أتابع أعداد الجريدة بشكل قوي جدًا ولكن كانت جريدة الفتح نبراس حق وخير ووضوح لنا جميعًا في ظلمات الفتن والنوازل.

 

أ/ أحمد النمس :

أتقدم بأحر التهاني والتبريكات على مرور عشرة أعوام من العمر الصحفي، متمنيًا لصحيفتنا المزيد من التقدم والازدهار والمضي في طريق نشر الحقيقة والكلمة الطيبة القريبة من قلب كل قارئ.

 

أ/ محمد رضا شاهين:

خلال عشر سنوات من العطاء، كانت جريدة الفتح -ولا زالت- صوت حر يعبر عن أصوات لطالما سمع الناس عنهم ولم يسمعوا منهم، صوت بكل حيادية ومهنية قدر الإمكان، في ظل صحافة اصفرت واسودت من كثرة الشائعات والبهتان.

 

م/ أيمن سعيد:

10 أعوام مضت على جريدتنا الجميلة «جريدة الفتح» ولا تزال منبرًا إعلاميًا صادقًا وقفت خلالها طوال هذه الأعوام مع كل مطالبة مشروعة بالحقوق والحريات ومحاربة الفساد داعمة للإصلاح فالله أسال أن يسدد خُطا الجميع من محررين وكتاب وعاملين ومراسلين وموزعين ولا أنسى القراء الكرام وغيرهم بالتوفيق والنجاح والإبداع والتميز الدائم.

 

أ/ محمود حسنين:

أتقدم بخالص التهاني لأسرة جريدة الفتح ولكل متابعيها على مرور عشر سنوات من انطلاق الجريدة، وما أحدثته من طفرة كبيرة في مجال الصحافة؛ وأتمنى لأسرة الجريدة دوام التوفيق في السنوات المقبلة، واستمرار تقديم صحافة حرة نزيهة تتمتع بقدر عالٍ من المصداقية والحيادية.

 

أحمد عبيد حجازي:

جريدة الفتح تتمحور فيها صفات إعلام الإنارة لا إعلام الإثارة، وإعلام الفضيلة لا إعلام الغواية، صدق في القول، وبراعة في الأداء، وقوة في الحجة.

 

محمد عبدالسامع:

جريدة الفتح تتمحور فيها صفات إعلام الإنارة لا إعلام الإثارة، وإعلام الفضيلة لا إعلام الغواية، صدق في القول، وبراعة في الأداء، وقوة في الحجة.

 

أ/ عبدالمنعم البحيري:

جريدة الفتح هي مِنبر مَن لا مِنبر له. هُوية إسلامية ودولةُ عصرية وصوتٍ صادقٍ حُر.. جزى الله القائمين عليها بكُل خير.

  • كلمات دليلية
  • تهنئة الفتح