تعويد الأطفال القراءة

طفل يقرأ

ريحانة هشام

  • 50

الطفل تتكون شخصيته وعاداته وميوله بمحيط الأسرة خاصة مرحلة ما قبل الدراسة، وهي مرحلة الاستكشاف والتقليد، وتعد الأسرة المصدر الأول لتعامل الطفل مع الكتاب والقراءة، خاصة إذا كانت تجاربه مع القراءة مُشجعة بالترغيب لا بالترهيب، كما أن للأسرة دورًا كبيرًا في تكوين عادة القراءة لدى الطفل وعلاج عزوفه عن القراءة من خلال:

- شرح أهمية القراءة للأطفال وأثرها في حياة الناجحين (من خلال بعض القصص).

- تخصيص مكان مناسب للقراءة تتوافر فيه إضاءة مناسبة وراحة كاملة للأطفال أثناء القراءة.

- اختيار الكتب التي تناسب الأطفال من قصص مصورة أولاً ثم قصص مصورة في صفحة والصفحة الأخرى بها كتابة، وهكذا حتى يتولد لديه الشغف بالقراءة وتصبح عادة لديه.

- تخصيص وقت للأطفال للقراءة لهم بصوت مسموع وأسلوب مرح.

- العمل على تنمية هوايات الأطفال ومع الوقت ستلاحظون أنهم يبحثون عن كتب تنمي لهم تلك الهوايات.

- توفير مجموعة من الكتب الصغيرة التي تناسب الأطفال في مكتبة المنزل حتى وإن كانت مكتبة صغيرة فلها أثر بالغ في بناء عادة القراءة لديهم.

- تشجيع الطفل على تكوين مكتبته الخاصة من خلال اصطحابه إلى متاجر الكتب لشراء المجموعات القصصية مع ترك حرية الاختيار له.

- استغلال المناسبات الدينية كالحج والصوم لتعريف الصغار بها عن طريق القصص.

- اللعب مع الأطفال ألعاب متعلقة بالقراءة ومحفزة للاطلاع مثل لعبة الحروف والمسابقات الفكرية والثقافية.

- الحرص على جعل وقت الأطفال غير مليئ بالأنشطة حتى يجدوا وقتًا ليقرأوا بإرادتهم.

- الحرص على عدم إتاحة الأجهزة الذكية والتلفزيون لهم أغلب الوقت حتى يُقبلوا على القراءة.

- جعلهم يقرأون ما يريدون قبل النوم فذلك يبني لهم عادة مفيدة.

- الحرص ألا ينقطع الأطفال عن القراءة سواء في إجازة أو سفر لأننا نسعى لجعلهم لا يستغنون عن القراءة في جميع أحوالهم.

- يجب على الأسرة إذا كان الأطفال في سن المدرسة زيارة المدرسة والتعرف على معلم القراءة ومعرفة كيف يمارس حصص القراءة وما هي الأنشطة القرائية التي يمارسها مع الأطفال.

- مدح الأطفال عند محاولاتهم الأولى للقراءة حتى وإن كانت ضعيفة ومتعثرة.

- وأخيراً ليس أبلغ من أن يكون الأبوان قدوة ونموذجًا للقراءة داخل المنزل لأبنائهما.