• الرئيسية
  • الأخبار
  • سالم عبد الجليل لـ "الفتح": العربية لغة القرآن وتقديسها مرهون بمدى تقدمنا في العلوم الدينية والدنيوية

سالم عبد الجليل لـ "الفتح": العربية لغة القرآن وتقديسها مرهون بمدى تقدمنا في العلوم الدينية والدنيوية

  • 72
د. سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق

رحب الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، بمشروع القانون المقدم تحت قبة البرلمان لحماية اللغة العربية من غزو الثقافات الأخرى، مشيرًا إلى أنه مشروع جيد ويحمي اللغة التي هى لغة القرآن.

أوضح عبد الجليل في تصريحات لـ "الفتح": أنه للأسف أصبح الكثير ينطق الألفاظ والمصطلحات باللغات الأجنبية، سواء في الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، كما أن تعلم اللغات الأخرى أمر لا بأس به، لكن يجب أن نحترم لغتنا الأم.

وأشار إلى أن البعض أصبح يفضل بعض اللغات عن لغته؛ وهذا يرجع للثقافات والتعلم المحدود لها، حيث نزل الوحي على نبينا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- باللغة العربية، كما جاء القرآن الكريم باللغة العربية، وعندما نتعلم اللغات الأخرى لنعمل مع الشعوب الأجنبية في شتى المجالات يجب ألا ننسى أن نحترم ونقدس لغتنا العربية.

وتابع: "علينا أن نتوقف مع أنفسنا ونفكر.. لماذا يحرص العالم على تحدث اللغات الأجنبية؟ في حين الفلاسفة القدماء وعلماء الطب والرياضيات والفيزياء من المسلمين كانوا يتكلمون ويكتبون علومهم باللغة العربية بجانب اللغات الأخرى كذلك؛ وهو ما يجعلنا نعود لنهتم بالعلوم مرة أخرى والابتكار، كي نجبر العالم على احترام لغتنا مرة أخرى".

أردف: متى احتجنا نحن إلى العالم ذهبنا نتحدث بلغته، ومتى احتاج هو إلينا سيعود ليتحدث باللغة العربية ويتعلمها.

واختتم وكيل وزارة الأوقاف الأسبق حديثه بالقول: عندما نصبح قوة سيلجأ العالم إلينا، كما أن احترام العالم وإجباره على تقديس لغتنا مرهون بمدى تقدمنا في العلوم المختلفة، وعلى رأسها علوم الدين التي تحدثت عن كل ما يفيد البشرية.

وقد أحال المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، مشروع قانون حماية اللغة العربية الذي تقدمت به النائبة سولاف درويش إلى لجنة مشتركة من الثقافة والإعلام والتعليم والشئون الاقتصادية، وفي انتظار مناقشته من قبل اللجنة.

وتكمن فلسفة مشروع القانون في أن الدستور نص في المادة (2) منه على "أن الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع".

ورغم أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية لمصر بموجب الدستور، إلا أنه وإلى الآن لا يوجد تشريع قوي يعمل على حمايتها وفقًا للدستور؛ مما أصبحت معه الحاجة ملحة لسن تشريع يعمل على حماية اللغة العربية من غزو اللغات الأجنبية وفرض استعمالها في مختلف المحافل والفضائيات والمؤسسات الإدارية والتربوية والإعلامية.

د. سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق