• الرئيسية
  • الأخبار
  • أستاذة علاقات دولية لـ"الفتح": كل من أمريكا وروسيا والصين وتركيا وإيران يدعمون آبي أحمد حتى لا يسقط

أستاذة علاقات دولية لـ"الفتح": كل من أمريكا وروسيا والصين وتركيا وإيران يدعمون آبي أحمد حتى لا يسقط

  • 27
أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي

قالت الدكتورة نورهان الشيخ أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن كلًا من روسيا والصين وإيران يدعموا  إثيوبيا  بالسلاح والطائرات وأنظمة الصواريخ، مشيرة إلى أن الاستقاطابات الدولية لم تعد موجودة ، وأن جميعهم يعمل في إثيوبيا وأفريقيا بشكل عام، ويتوغلون دون خجل من اختلاط العلاقات فيما بينهم.

وأكدت أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن النفوذ الصيني قوي جدا في أفريقيا وإثيوبيا على وجه التحديد، ومنها مشروعات في مطارات إثيوبيا، كما تشارك في مشروع سد النهضة، وتدعم الاقتصاد الأفريقي، مضيفة أن تلك الدول ومعهم واشنطن لا يريدون سقوط آبي أحمد.

وأشارت الشيخ، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تخشى سقوط آبي أحمد في إثيوبيا، وتدفع نحو عدة خيارات وحلول للأزمة الإثيوبية تشمل وجود آبي أحمد، مؤكدة أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد  صنيعة أمريكية، أنفقت عليها الولايات المتحدة وأظهرتها للعالم على أنه رجل سلام.

وأردفت أستاذة العلوم السياسية، أن واشنطن هي من أعطت نوبل للسلام، لآبي أحمد، مضيفة أنه لم يكن يستحقها، ولافتة إلى أن واشنطن هي من حلت النزاع بين إثيوبيا وإريتريا وليس آبي أحمد، والحقيقة أن آبي أحمد رجل حرب وعنف وعدوان وليس سلام.

ونوهت الشيخ، أن إثيوبيا كانت دائمًا حليف مقرب لأمريكا، مشيرة لدور إثيوبيا في مساعدة أمريكا في الحرب على الإرهاب، والدور القوي لآبي أحمد في القتال ضد المعارضة الإسلامية في الصومال، وتابعت، "آبي أحمد جاء بضوء ودافع أمريكي، ويعد ركيزة أمريكية لنفوذ واشنطن في القرن الأفريقي.

وأضافت خبيرة العلاقات الدولية، أن الأوضاع في إثيوبيا يسودها الاقتتال الداخلي نتيجة سياسات غير عادلة من آبي أحمد وحكومته، وسلطات غير متوازنة بين القبائل والجماعات في إثيوبيا، مؤكدة أنها ليست ا لمرة الأولى التي تشهد فيها إثيوبيا نزاع داخلي، وأن تيجراي حكمت إثيوبيا مسبقًا، مشددة على أن مصر تتمنى للإثيوبين الخير واستقرار الأوضاع.

يذكر أن إثيوبيا تعيش في حالة من الفوضى والقتال منذ أكتوبر الماضي، بين تسع فصائل معارضة، وجيش آبي أحمد، واستطاعت المقاومة الانتصار على آبي أحمد في عدة مدن واقتربت من العاصمة أديس أبابا.