"قزامل": التمزق الأسري سبب الإنحلال في المجتمع

  • 7

قال الدكتور سيف رجب قزامل، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن الأسرة هي قوام المجتمع الإسلامي، وإهمال الأسرة إهمال لمستقبل الأمة بأكملها، وبداية التغيير يبدأ من البيت الواحد، والبيت مسئولية الزوجين ولا مستقبل للبيت بدون توافقهما، و أخطر الظواهر الاجتماعية التي لها آثارها السلبية على الأفراد والأسر والمجتمع والأمة،  هي ظاهرة التفكك الأسري و الذي ينذر بشؤم خطير،  يهدد كيانها، ويزعزع أركانها، ويحدث شروخًا خطيرة في بناء الامة الحضاري، ونظامها الاجتماعي؛ ما يهدد البنى التحتية لها، ويستأصل شأفتها، وينذر بهلاكها وفنائها.


وأضاف "قزامل" في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن الازهر يولي اهتمام بالغ للأسرة لمعرفته مكانتها في المجتمع، وعليه فإن المشاكل الأسرية محط أنضار الباحثين والدارسين في الأزهر من أجل إيجاد حلول لها، فالتفكك الأسري هو زلزال يدمر المجتمعات، وبركان يحرق القيم، وطوفان يغرق الصغير والكبير، بل هو مقت في الأرض وفساد كبير.

وتابع عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن أسباب تفشي الأخلاق السيئة وحالة الانحلال التي يمر بها الشباب اليوم، هو التمزق الأسري، والمشاكل المستمرة داخل الأسرة بسبب عدم التوافق، فهي سبب رئيس لجنوح الأبناء للجريمة والفساد، ولهذا فإن الأسرة مطالبة بحماية نفسها قبل حدوث الشقاق.