• الرئيسية
  • الأخبار
  • خاص.. رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر: لن يقبل الله من عباده إلا الإسلام الخالص

خاص.. رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر: لن يقبل الله من عباده إلا الإسلام الخالص

  • 46
الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا

قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، إن الدين عند الله الإسلام ولن يقبل الله من عباده إلا الإسلام الخالص وجاءت الشريعة مؤكدة على ذلك، ولا يمكن أن تتميع هذه القضية بحكم أحد أو هواه، وقد جعل الله الجنة للمسلم والنار للكافر. مردفا "صحيح أن عصاة المسلمين يدخلون النار ولكنهم لا يخلدون أما من هم على ملة غير ملة الإسلام فهم كفرة سيدخلون النار مخلدون فيها ولن يقبل الله عملهم".

وأوضح "الأطرش" في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن الآخرة خير وأبقى وفيها الثواب والعقاب، والثواب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، ومن خالف ذلك نص القرآن الكريم والسنة النبوية على خلوده في النار، والمسلم يسدد ما عليه ويؤدي حقوق الله وفروضه ثم يفز بعدها بالجنة، ومن يقول أن من يقول أن المسلمون هم الفائزون بالجنة عنترية، فما هي إلا عنتريته هو وغشمه وضلاله، ولا يليق بأحد ينتسب إلى العلماء أن يقول بمثل ما قال.

وأكد رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أن الآخرة للمسلمين وحدهم ولا شريك لهم في ذلك، مستشهدا بقول النبي «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها»؟، وفعمل أهل الجنة هو الإسلام الخالص والاستلام والإنصياع لله وحده سبحانة.

وتابع " إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ"، والدين الإسلامي هو الدين الخاتم، وما من نبي أرسله الله إلا بالإسلام تعددت المسميات والمقصد واحد وهو توحيد الله بالإلوهية والربوبية وبالأسماء وبالصفات، فلا يهودية ولا نصرانية ولا بوذية أمام الإسلام وهو الدين الذي أرتضاه الله لعباده ومن يخلف عن ذلك فإنما جزاءه جهنم وبئس المصير، فلقد قال الله تعالى: " وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"،

وقال تعالى: " فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ"، وقال تعالى: "رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ"، وقال تعالى: " شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ"، كل هذه الأيات دلالة على أن الدين عند الإسلام، ولن يقبل الله من أحد معتقد غير إعتقاده الإسلامي، وكذلك المسلمون يؤمنون بكل الأنبياء والرسل لا نفرق بين أحد من رسل المولى سبحانه وتعالى.