مستشار الرئيس يحذر من حقنة البرد: مكوناتها خطرة.. وتهدد الدم والكلى

  • 6

كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، خطورة ما يسمى بـ«حقنة البرد»، مؤكدا أن أخطارها كبيرة للغاية، خاصة أن بعض هذه الأدوية قد تؤدي إلى الإصابة بالحساسية، وقد تسبب أضرارا للكلى والكبد، وقد تؤثر على مكونات الدم.


خطورة حقنة البرد

قال «تاج الدين»، اليوم الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج «مصر تستطيع»، على شاشة قناة «dmc»، إن الحصول على أكثر من مركب في حقنة واحدة، قد يكون به خطورة شديدة على الإنسان.


وأوضح أن الصحيح أن كل مريض وكل إنسان يروي ما يصيبه على الطبيب، ليستطيع تحديد العلاج الذي يجب أن يحصل عليه المريض، لافتًا إلى أن حقنة البرد من الأدوية التي تسمى بالأصل بـ«أدوية غير كرتوزنية، لكن ضد الالتهابات»، وكثير من مكوناتها يؤثر بالسلب على الإنسان ومكونات الدم والكلى، وبالتالي مثل هذه الأدوية لا تؤخذ بهذه الطريقة.


وتابع مستشار رئيس الجمهورية: «إذا احتوت حقنة البرد على مضاد حيوي، لا يؤخذ المضاد الحيوي بحقنة واحدة فقط، وهذا ما يكسب البكتيريا مناعة ضد هذه المركبات».


أزمات شديدة لمرضى الحساسية

أشار «تاج الدين» إلى أنه من يعاني من البرد وتظهر عليه الأعراض، يجب توصيف له دواء كامل، لعدة أيام، وتفادي بعض الأدوية: «أنا شُفت عيانين عندهم حساسية الصدر، وحصلوا على حقنة البرد، وتعرضوا لأزمات حادة وشديدة».


وأكد أن الأدوية لا توصف إلا باستشارة طبية، إلا بعض الأدوية البسيطة للغاية، وفي هذه الحالة تُكتب لمدة معينة، ويستكمل العلاج تحت إشراف الطبيب، الذي يحدد الحاجة للمضاد الحيوي أم لا أو أدوية أخرى، مشددا على أن مركبات أدوية البرد، لا ينبغي تناولها لمرضى الضغط أو القلب: «الأصل في الدواء هو الحصول عليه من خلال تذكرة طبية».