• الرئيسية
  • الأخبار
  • الاحتلال يواصل القمع والعدوان.. ممارسات استيطانية وقتل وتهجير الفلسطينيين

الاحتلال يواصل القمع والعدوان.. ممارسات استيطانية وقتل وتهجير الفلسطينيين

خبراء: على أمريكا والمجتمع الدولي أن يحموا الفلطسينيين ويوقفوا وتيرة الاستيطان

  • 633
أرشيفية

 يواصل الاحتلال الصهيوني سياسة العدوان والانتهاكات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ويقع الشعب الفلسطيني فريسة لجرائم الاستيطان والقتل والقمع والتهجير وتجريف الأراضي والحقول الزراعية للفلاحين والمزارعين، وحملات المستوطنين المتعاقبة بالعنف على القرى والأحياء بالأسلحة تحت حماية ميليشيات الاحتلال.

في بضعة أيام قام الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه اليهود بعشرات الاعتداءات على الفلسطينينن، بدأت باقتحام جامعة بينزرت دون أي أسباب، وإطلاق النار على الطلاب، واعتقال خمسة منهم، وهو ما أدانته وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، وبعدها اعتداءات على شمال غرب نابلس، نتج عنها اعتقال فلسطينيين منهم صحفيين وعدة إصابات وهدم منزل فلسطيني.

وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، أصيب، شاب في مواجهات مع الاحتلال، كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل شقيقين، كما اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال، كما داهم الاحتلال قرية بيرين جنوب الخليل.

كما قتل الاحتلال عجوز فلسطيني بعد تعذيبه والتنكيل به وتركه يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يعاني ألام المرض، حيث أن البالغ من العمر 80 عاما من قرية جلجليا بشمال رام الله، تعرض للاعتداء من قبل ميليشيات الاحتلال، وتم ربطه بالكلبشات وإغلاق عينيه، ثم انسحبت ميليشيات الاحتلال بسرعة وتركوه ملقى على الأرض، وفارق الحياة، والفلسطيني الراحل يدعى عمر عبد المجيد أسعد، أوقفه الجنود وقيدوا يديه واعتدوا عليه بالضرب، ما أدى لإصابته بجلطة قلبية.

وأدان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" روحي فتوح، الجرائم التي يمارسها الاحتلال في النقب داخل أراضي الـ48، مؤكدًا أنها انتهاكا لحقوق سكان البلاد الأصليين السياسية والاجتماعية، وأنها سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في تجريف الأراضي من أجل الاستيطان، وطرد الفلسطينيين

واستنكر الدكتور مصطفى كامل أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، سياسة الاستيطان التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، موضحًا أن الاحتلال يقوم بالعديد من الجرائم والانتهاكات، ويظهر بعد ذلك وكأنها حكومة سلام، وبعدما ينتهي من عدوانه يقبل بالمبادرات.

وأضاف كامل في تصريحات لـ"الفتح"، أن الهجوم المتكرر على الفلسطينيين أمر غير مقبول ويعد انتهاكًا لكافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، منددًا بجرائم حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها الاستيطان والتهجير وقتل الفلسطينيين.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الاحتلال لا يعترف باتفاقيات ولا قوانين، ولا ينصاع لصوت العقل في المجتمع الدولي، مضيفًا أن حكومة الاحتلال تقضي على كل ما تبقى من سبل لإنهاء الخلاف وحل الدولتين، وإيقاف الصراع.

وقال الدكتور مختار غباشي، أستاذ القانون الدولي، ونائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن مجلس الأمن الدولي أكد عدم شرعية المستوطنات الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية، وأدان سياسة الاحتلال الاستيطانية، في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بارك أوباما.

وأوضح أستاذ القانون الدولي، في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، أن أول قرار للاحتلال بعد تلك الإدانة الدولية من مجلس الأمن، أن قام ببناء 100 وحدة استيطانية على أرض فلسطين على نفقة واشنطن نفسها، وتسائل "أمريكا تتحمل تكلفة بناء المستوطنات فكيف ستحمي الفلسطينيين".

وأشار غباشي إلى أن دونالد ترامب هو من جعل صهره يتحمل نفقة بناء تلك الوحدات الاستيطانية، مشددًا على أنَه لن ينفع الفلسطينين سوى وجود إرادة عربية تستطيع استخدام قدراتها وما لديها من خيرات لإيقاف دعم واشنطن للاحتلال، وعلى العالم العربي أن يكون جاد في خطواته لعودة الدولة الفلسطينية.

ونوه غباشي، أنَّ سياسات الغرب في التعاطي مع القضية الفلسطينية كارثة تكشف عوار العالم العربي، مضيفًا أن أمريكا والمؤسسات الدولية لن يحلوا القضية الفلسطينية، ولن يقدموا جديدًا للقضايا العربية.

 وأكد أستاذ القانون الدولي، أن الدول العربية عليها أن تبحث أوضاعها في مواجهة الغرب، وأن يستخدموا مقدراتهم وثرواتهم لوقف الدعم الأمريكي الدائم للاحتلال، والضغط على الغرب ليسحب يده عن دعم الاحتلال، وينهي الصمت الدولي عن مأساة الفلسطينيين.

وندد-غباشي- باكتفاء الفلسطينيين والعرب بالإدانات الدولية والأممية للاحتلال وسياسات الاستيطان، وانتظار رد فعل غربي على قضيتهم العربية والفلسطينية، متابعًا، "آن الأوان أن يعتمد الفلسطينيون على أنفسهم وعلى سواعدهم، وأن تظهر الإرادة العربية الحقيقية لمواجهة عدوان الاحتلال".

وقال محمد حسين أستاذ العلوم السياسية، إن الإدارة الأمريكية السابقة برئاسية دونالد ترامب مهدت لم يحدث اليوم في أراضي فلسطين المحتلة، وأعطت الضوء الأخضر لزيادة ممارسات الاستيطان، مضيفًا أن إدارة بايدن لم تصحح سياسات ترامب، وتركت سلطة الاحتلال تهدم بيوت الفلسطينيين وتطردهم من أراضيهم.

وأكد أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، أنَّ ترامب  وبايدن خالفا ما سار عليه رؤساء أمريكا السابقين، والقانون والعرف الدوليين، وطالب الدول العربية بحماية الفلسطينيين، والتدخل للحد من سياسة الاستيطان والتهجير.

وشدد حسين أنه على الفلسطينيين الانسحاب من كافة الالتزامات والمعاهدات الدولية التي لا يحترمها الاحتلال، والتمسك بالقرارات الدولية مثل اتفاقية جينيف عام 1949، وقرارات مجلس الأمن المختلفة

ودعت حكومة فلسطين إلى "تدخل دولي" لوقف تنفيذ خمسة مخططات استيطانية، يعمل الاحتلال عليها في مدينة القدس، وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الاحتلال يعمل على تنفيذ خمسة مخططات استيطانية جديدة في مدينة القدس.