الأمل وقود الحياة

فاطمة المرشدي

  • 22

إن الأمل هو ذخيرة الروح ووقود الإنسان في مواجهة الأيام المليئة بالتحديات والعقبات، فالأمل والتفاؤل رفيقا درب للنجاح لأن كل ناجح يسعى إلى شيء في زمن قادم ومن عظيم حظنا أن الوقت هو الشيء الذي لا يمكن أبدا أن ننفقه مقدمًا، فوقتنا القادم نملكه كاملا لم ينقص منه شيء ما دام الله قدر لنا أن نصل إليه، والتطلع إلى ذلك القادم هو ما يدفعنا للسير نحوه حتى نحقق الوصول إلى أهدافها المختلفة، ولكن سرعاتنا في الوصول مختلفة، فسائر دون تعسر وآخر تقعده العقبة ويدفعه الأمل الذي لو فقده لانهارت طموحاته.

فجميعنا في سباقات نحو أهداف هي وقود سيرنا في تلك الحياة وأول تلك السباقات كانت ورقة اختبار تجعلنا نشعر منذ الصغر بالمسؤلية كالكبار فهي توقفنا على نتيجة سعينا وكم حققنا وإلى أين وصلنا حتى أنها تعطينا دفعة للوصول إلى محطات أخرى، تلك الورقة التي نبني عليها مدنًا من الأحلام توقد في الروح شرارة السعي المستمر لملامسة تلك الأحلام.

ورقة لا يجب إلا أن تكون وقودًا للسير فإن وصلنا سالمين أو تعثرنا بعض الشيء فالمهم ألا نقف ما دام أمامنا الغد لنسلك دروبًا جديدة.


الأمل وقود الحياة